تقرير : القاضي إسماعيل العمراني يوحد اليمنيين شمالا وجنوبا بإستثناء الحوثيين 

نافذة اليمن - مجيب عبدالله

توحد اليمنيون شمالا وجنوباً في التعبير عن حزنهم لرحيل مفتي الديار اليمنية، القاضي، إسماعيل بن محمد العمراني، الذي وافاة الاجل أمس الإثنين، عن عمر ناهز 99 عاماً، كان خلاله مثالاً للإعتدال والوسطية .

وإنهالت التعازي وتعابير الأحزان على رحيل العمراني من مختلف النشطاء والسياسيين في شمال البلاد والجنوب، مؤكدين ان اليمن فقدت برحيل العمراني أحد ابرز علماء الدين في هذا الزمان .

والقاضي محمد بن إسماعيل العمراني الصنعاني ولد في 22 ديسمبر 1921 بصنعاء القديمة التي عاش وترعرع فيها حتى مماته، وهو فقيه وقاض يمني، ومفتي الجمهورية السابق وأحد كبار علمائها ومشائخها، له خمسة من الأبناء الذكور. وأربع من الإناث.

يقول القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، أن أن النعي الواسع للعلامة العمراني وجنازته المهيبة والإجماع عليه، هو إجماع على الوسطية والاعتدال، ورفض الغلو والتطرف، وفي ذلك عظة وعبرة، للإخوان والحوثيين، وكل المتاجرين بالدين لعلهم يتفكرون ويتعظون.

فيما اشار الإعلام الجنوبي، عادل عبدالله إلى أن ابناء الجنوب اليوم في حزن عميق على الشيخ العمراني وكل صفحاتهم تعج بالدعاء والرحمة له والحزن عليه لانه رفض ان يفتي بقتالهم ونهب حقوقهم وعارض حينها النظام وعلمائه الذين افتوا فتواهم القذرة التي دمرت الجنوب وشعبه.

ويؤكد حديث عبدالله، الإعلامي ياسر اليافعي الذي قال تحولت صفحات الناشطين من ابناء الجنوب الى تعازي بوفاة العلامة محمد بن اسماعيل العمراني .. موضحاً أن هذا يؤكد ان الجنوبيين ليس لهم عداوة مع كل ما هو شمالي، وعدوهم من يعاديهم ويصدر الفتاوى ضدهم، ويرسل القوات لإجتياح مناطقهم، ويحاربهم بالخدمات

وعلى الرغم من الحياد الذي اتسم فيه العلامة العمراني خلال طيلة حياته، إلا أن ناشطون حوثيون سارعوا عقب وفاته إلى الإساءة إليه، في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية أن الرجل من مخالفي الجماعة مذهبياً ورفض الانخراط في دعم انقلابها، او المساهمة في حشد المقاتلين الى محارقهم في جبهات القتال .

https://web.facebook.com/AlRaziScan/?_rdc=1&_rdr

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .