الجوف .. مخيمات النازحين تتعرض لهجوم من نوع أخر 

عدن ـ نافذة اليمن 

قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في الجوف إن الأمطار والسيول الناتجة عن المنخفض المداري أثرّت بشكل كبير على عشرات الأُسر النازحة في المخيمات، شرقي المحافظة.

وأكدت الوحدة، في بيان لها، أن الأمطار والسيول أدت إلى تضرر وتَلف العشرات من الخيام في مخيمات النزوح بمناطق 'الرَّيان' و'الغُرّان'، كما تسببت بأضرار متعددة في المساكن والإيواء والغذاء في المناطق السكنية.

وبحسب نداء استغاثة أطلقته الوحدة التنفيذية، فإن الأُسر المنكوبة تعيش دون أدنى الاحتياجات الأساسية، باستثناء استضافتها مؤقتاً لدى أُسر مضيفة في إطار المخيمات، فضلاً عمّا لحق بهذه الأُسر من أضرار مادية ونفسية.
ودعت الوحدة التنفيذية شركاء العمل الإنساني كافة إلى سرعة تخفيف معاناة الأُسر المتضررة.

بدوره، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن المناطق المتضررة من فيضانات الأمطار الغزيرة، التي ضربت اليمن، تشمل تلك التي تتواجد فيها نسبة كبيرة من النازحين فرّوا من الصراع الدائر في البلاد.
وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، إن الوكالات الإنسانية تعمل مع السلطات المحلية لتحديد الاحتياجات، وتقديم المساعدة الأولية.

وتشمل الأولويات: المأوى، والغذاء، والماء، والمستلزمات المنزلية الأساسية.
وتسببت أمطار غزيرة أيضاً في توقف عدد من الأقسام عن تقديم خدماتها الطبيّة في أكبر مستشفيات العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

وقالت وسائل إعلام، تابعة لمليشيا الحوثي، إن السيول تسببت بأضرار طالت أقسام عمليات النساء والولادة وجزءاً من العمليات الكبرى، والطوارئ، ومركز العيون والقسطرة، وذلك نتيجة تقادم مبنى المستشفى، وعدم ترميمه منذ فترة طويلة.

وطالبت قيادة المستشفى منظمة الصحة العالمية، ومكتب خدمات المشاريع التابع للأمم المتحدة في اليمن، بالمساهمة في تنفيذ مشروع ترميم وصيانة مبنى الهيئة بشكل كلي.
وشهدت العاصمة صنعاء هطول أمطار غزيرة، تسببت في سيول جرفت السيارات، فيما عادت المخاوف من تهدم المنازل الطينية في صنعاء القديمة.

وكانت محافظة شبوة شهدت، خلال الأيام الماضية، أمطاراً غزيرة، وتدفقاً لسيول جارفة، راح ضحيتها عدد من المواطنين، فيما شهدت منطقة 'مصينعة' سيولاً كبيرة لم تشهد مثلها منذ عقود.

وتسببت السيول في قطع الطرقات، وجرف المزارع، ومشاريع المياه، إضافة إلى تضرر بعض المنازل بشكل جزئي، ليطالب الأهالي السلطات المحلية بالتدخل.
كما شهدت محافظات: أبين، وتعز، وحضرموت، ومحافظات أخرى سيولاً جارفة، أدت إلى ضحايا بشرية وخسائر مادية كبيرة.

وأفادت إحصاءات غير رسمية بوفاة 14 شخصاً على الأقل، جراء المنخفض الجوي الذي ضرب أجزاء واسعة من البلاد، ودمّر ممتلكات عامة وخاصة.
 

https://web.facebook.com/AlRaziScan/?_rdc=1&_rdr

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .