صحفي اقتصادي : يمكن فرض تأميم على محطات الطاقة المشترأه في عدن لهذه الأسباب !

نافذة اليمن - خاص

قال الصحفي الاقتصادي، ورئيس تحرير مراقبون برس، ماجد الداعري، أنه يمكن تأميم محطات الطاقة المشترأه في العاصمة عدن وذلك على خلفية إغراقها للمدينة في الظلام خلال الأيام الماضية .

وذكر الداعري في تدوينة على حسابه في الفيسبوك "لوكان هناك شعب حي وإعلام إنساني ضاغط ومجتمع مدني فاعل وأدنى وعي إنساني وحقوقي، وشبه دولة تحترم أدنى حقوق الحياة لمواطنيها لما تمكن أجشع وأفسد تجار طاقة مشتراه في العالم،من اغراق عدن بهكذا بلطجة واحتكار ورفض لتعهد رئيس الحكومة بمنحهم اسبوع للدولة لصرف مستحقاتهم المضاعفة والمجحفة جدا على حساب المال العام وأموال ومقدارت الشعب اليمني المنكوب على كل المستويات، وبعد أن تورطوا في تعطيل وتخريب وتدمير كل محطات الكهرباء الحكومية بعدن" .

وأستدرك "ولذلك فإن من أبسط حقوقنا كشعب جائع، أن نثور ونسيطر على تلك المحطات التي هي منطقيا وأخلاقيا قد أصبحت ملكا لنا مند عدة سنوات وفق كل قوانين وإجراءات التأجير المعتملة دوليا، كون اصحابها النافذين قد جمعوا قيمتها من اول سنتين استثماريتين بفعل القيمة المضاعفة أضعاف ماهي عليه القيمة العالمية لسعر الوات من الكهرباء، ووفق أنظمة التأجير المعتمدة عالميا والتي تقضي بعودتها إلى ملكية الدولة فور انتهاء اول سنوات عقد التأجير الممتدة من 5 - 10سنوات في أكثر العقود تمديدا زمنيا وقد مرت كل هذه السنوات واكثر على هذه المحطات التي تبيع باضعاف الأسعار العالمية وفوق هذا تتسلم الوقود وقطع الغيار والزيوت من الحكومة باضعاف احتاجاتها لتبيعه إدارتها الاجرامية بأسواق سوداء او توفره لتقاسم قيمته مع هوامير مؤسسة الكهرباء وفاسدي الحكومة الذين بحمونهم" .

وتابع "ولذلك يمكن فرض تأميم على تلك المحطات التي استعادت قيمتها والأرباح المتوقعة أضعاف أضعاف حتى آمال وتوقعات ملاكها ومن أول عامين على دخولهم مجال الاستثمار بشروطهم الابتزازية للدولة ودون أي التزامات انضباطية تجاه خدمة الناس َوتقدير الهم الوطني العام وعدم اللجوء إلى الابتزاز والضغط والبلطجة" .