الإصلاح وجه الحوثي المتشرعن.. انجازاته: تطرف وارهاب وتفخيخ وتكفير

عدن - نافذة اليمن - خاص

لعب حزب الإصلاح الفرع المحلي لتنظيم الإخوان، دورًا أساسيًا في زعزعة استقرار اليمن على مدى 31 عاماً، الأمر الذي أثقل كاهلَ الشعب اليمني، وآلت كل الجهود لحل الصراع في اليمن إلى طرق مسدودة. 

وانخرط حزب الإصلاح عالميًا في أنشطة خيرية مشبوهة؛ ففي العام 2004 مثلًا، اتهم المدعون العامون الفيدراليون في نيويورك فرع الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية في الولايات المتحدة بالعمل كواجهةٍ لتنظيم القاعدة. يُذكر أن الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية ترتبط بعلاقات مع الزنداني، كما أن أنور العولقي، أحد قياديي القاعدة البارزين، شغل منصب نائب رئيس المنظمة من عام 1998 إلى عام 1999. 

قام حزب الإصلاح بالعديد من الإنجازات طول تلك العقود كـ احتضانه للجماعات الإرهابية وتدريبها في معسكراته وحولوا التعليم الى معاهد خاصة يدرس فيها الطلاب الافكار المتشددة والإرهابية والذين تم اختيارهم بدقة ما بين عمر ( 15 – 22) ليكون سهلاً عليه غسل أدمغة الطلاب وحشوهم بالافكار الإرهابية. 

سياساته التنظيمية داخل الحزب اعتمدت على اسلوب العصابات في ترتيب الهيكل التنظيمي داخل الحزب، حتى أن الاجتماعات السرية المغلقة تعتبر أحد الأساليب التي يشتهر بها حزب الاصلاح، ولا يثق بأعضاءه وقيادات الحزب لحضور تلك الاجتماعات السرية التي تنحصر على ثلة قليلة من قيادة الصف الأول بالحزب. 

نصيب الجنوب من شيطنة الإخوان 

وللجنوب نصيب حافل من آثار التاريخ الأسود لحزب الإصلاح الإخواني، حيث شكلت حرب صيف العام 1994م المنعطف الأخطر في استهداف الجنوب، والسعي لإخضاعه. 

وشكلت الفتاوى التكفيرية الصادرة عن علماء حزب الإصلاح الإخواني قبيل الحرب ذريعة تم بموجبها استباحة كل شيء في الجنوب من قتل ونهب واغتصاب للحقوق والممتلكات باعتبار الجنوبيين، بمقتضى تلك الفتاوى ماركسيين لا ينتمون إلى الإسلام، والعياذ بالله، وأن دماءهم وأموالهم وكل ممتلكاتهم مباحة. 

في الوقت نفسه كان الجنوب رمزا للأمن والاستقرار، ولم يكن يوما حاضنًا للإرهاب أو التطرف؛ فواقع الجنوب يختلف في تركيبته الدينية تماما عن الشمال، وتعد الوسطية هي السمة الطاغية. 

ومنذ حرب 94 استولت جماعة الإخوان الإرهابية على الكثير من المراكز الدينية، وحاولت منذ دخولها بث الأفكار المتشددة ودعم التطرف الديني، إلا أن الجنوب وأبناءه تصدوا لتلك الأفكار والممارسات. 

وفي بيان صادر عن "هيئة علماء اليمن"، عام 2019 بعد استهداف معسكر الحلاء في عدن، عاد لتبني الخطاب السياسي دون مراعاة لما يجب أن يكون عليه الخطاب الديني، الذي يجب أن يدعو للتسامح وتحكيم العقل، إلا أن ما حمله البيان من تشدد سياسي معتبرا المجلس الانتقالي الجنوبي "متمردا" بحسب البيان، الذي يكرر ما يصدر عن جماعة الإخوان من خطابات وبيانات تستغل النصوص الدينية بإخضاعها لما يحقق مصالح الجماعة السياسية. 

وكشف البيان حقيقة أن حزب التجمع اليمني للإصلاح يقف خلف كل الخطابات المحتقنة سواء الصادرة عن الرئاسة أو الحكومة أو البرلمان، فكلها تحت سقف واحد تعمل على تأجيج النفوس وتمهد للاقتتال، وهذا ليس حكراً على حزب الإصلاح في اليمن فذات التوظيف استخدمته الجماعة في مصر وتونس وليبيا وغيرها من مناطق الصراعات التي كان فيها الإخوان طرفاً فاعلاً فيها. 

ودرب حزب الاصلاح التنظيمات الارهابية في معسكرات مأرب. واحضتن العناصر والقيادات الارهابية هناك. وأدمجها داخل الجيش اليمني ليصبح الارهاب جزءً من الشرعية اليمنية التي يقول العالم أنه يدعمه. 

إدانات واسعة في الذكرى الـ31 لتأسيس حزب الإصلاح 

قال الناشط السياسي، سعيد بكران، ‏الحقيقة ان احداث 11سبتمبر كانت صنيعة التنظيم الدولي للاخوان وتحديداً وبشكل خاص هي صنيعة فروع ثلاثة للتنظيم، الفرع السعودي والفرع اليمني والفرع المصري، تنظيم القاعدة هو ابن التنظيم الدولي للإخوان. 

وأكدت مدير مكتب الإعلام في عدن، هدى الكازمي، ‏ان حزب الإصلاح بعد غزوه واحتلال الجنوب أصبح المسؤول الأول عن كل مايضر الجنوب وأهله، لم يكتفي بذلك فحسب، أهم الجرائم التي ارتكبها  في السنوات الأخيرة في صيف 2014م هي طعن التحالف العربي من الخلف والتلاعب بسير المعركة التي أخرت حسم الحرب وضاعفت من معاناة المدنيين. 

وأشار عضو القيادة المحلية للمجلس الانتقالي، سالم المرزقي، أن ‏من يحاول فرض الوحدة مع شعب الجنوب بالقوة ويعتبرها اصل من اصول الدين ويستمر في نشر هذا الفكر المتطرف مالذي  يمنعه ان قويت شوكته من فرض الوحدة مع المملكة العربية السعودية او غيرها من البلدان العربية كما يحاول فرضها على الجنوب بقوة السلاح. 

من جانبه قال الناشط السياسي، نافع بن كليب، ‏31 عام منذ أن تأسس حزب الإصلاح لم نشهد أي استقرار 
31 عام والشعب 
يتضرع جوعاً وفقراً
31 عام وأصوات الانفجارات تدوي في أرجاء البلاد
31 عام والصراع على السلطة والحكم مستمر
31 عام ودماء الأبرياء لاتزال تسفك
31 عام دون الإصلاح فيها سجل حافل بالاجرام والإرهاب. 

وقال الصحفي، ياسر اليافعي، ‏31 عام منذ النكبة التي حلت بالجنوب والشمال، منذ ظهور حزب الاصلاح ولم ترى هذه البلاد خير، عندما كان في السلطة افسدها، وعندما تحول الى معارضة أحرق البلاد والعباد، ووقت الجد  ترك صنعاء للحوثي، ويريد سرقة انتصارات أبناء الجنوب. 

وأكد المتحدث الرسمي باسم الجالية الجنوبية بفلونيوورك، حسين جابر، ‏منذ ان تأسس هذا الحزب دخل فكر التطرف والإرهاب والاغتيال والتفخيخ الإصلاح وجه الحوثي المتشرعن.

https://web.facebook.com/AlRaziScan/?_rdc=1&_rdr

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .