هدف تبادل الأسرى والتوقيت يكشف بشاعة الإصلاح والحوثي :10 ألف سعودي رسوم محور تعز على كل أسير

نافذة اليمن - تعز - خاص

 

 

في إطار التنسيق السري بينهم، نفذت جماعتي الإخوان والحوثي اول من امس الاربعاء، عملية تبادل أسرى في مديرية سامع تم خلالها إطلاق سراح 140 أسيرا ومختطفاً مدنياً من أبناء تعز في سجون الحوثي مقابل إطلاق نحو 70 أسيراً حوثياً، كلفت أهالي المعتقلين مبالغ باهضة.

وفي هذا الصدد أفاد مصدر سياسي لنافذة اليمن، بأن جماعة الحوثي منحت عملية تبادل الأسرى كهدية لجماعة الإخوان المسيطرة على تعز، من أجل تهدئة الشارع في تعز ولفت أنظار أبناء تعز الغاضبين عن تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في المدينة، ورافق ذلك انتشار اطقم ومدرعات في الشوارع التي شهدت احتجاجات عارمة قبل أيام وتكثيف دوريات الأمن فيها إلى هذه اللحظات.

وأشار المصدر المتابع للشأن التعزي، إلى قيام نشطاء جماعة الإخوان - حزب الإصلاح - على مواقع التواصل الاجتماعي بإكمال مهمة إطفاء ثورة الجياع، بتلميع قيادة محور تعز ممثلة بالمدعو خالد فاضل الذي خرج قبل يوميين يتزعم مسلحين مدنيين لقمع المظاهرين بالرصاص الحي واتهامهم بأنهم حوثيين.

الكثير من مناصرين حزب الإصلاح اغرقوا مواقع التواصل الاجتماعي بعنواين رنانة حول نجاح قيادة محور بإطلاق سراح 130 أسير وإدخال السرور والفرح على الأسر في تعز حسبما ذكرت منشوراتهم الغزيرة.

مراسل نافذة اليمن في تعز، كشف عن دور قائد محور تعز التابع لحزب الإصلاح والمنظمات الخاصة بحمود سعيد المخلافي ذارع قطر، في عملية تبادل الأسرى التي حاولوا من خلالها تظليل الرأي العام اليمني واستعطاف أبناء المحافظة وتهدئة شعلة الثورة.

وأفاد مراسلنا نقلا عن مصادر عسكرية مقربة من قيادات محور تعز، بأن جماعة الإخوان أخذت على كل أسير تم إطلاقه من سجون الحوثيين عشرة آلاف ريال سعودي.

وأوضح أن المكلفين بعملية التبادل من جماعة الإخوان مارسوا الابتزاز بحق أهالي الأسرى داخل مدينة تعز، واجبروهم على دفع 10 ريال سعودي مقابل الأسير الواحد.

وأكد أن بعض الأهالي اضطروا لبيع عقارات وسياراتهم الشخصية من أجل توفير المبالغ المطلوبة من جماعة الإخوان والمنظمات التابعة لحمود سعيد المخلافي .. مشيراً إلى حظور رؤساء منظمات المخلافي المدعومة قطريا إلى موقع تبادل الأسرى للإشراف على كشوفات الذين دفعوا واستكملوا المبالغ من قبل الأهالي.

إلى ذلك سارع القائمين على منظمات حمود سعيد المخلافي بتوزيع أكياس بلاستيكية صغيرة على الأسرى، تحمل صور المخلافي وتحوي داخلها على قطعتين ثياب في عملية تلميع لوجه حمود سعيد وخاصة بعد فضيحته الأخيرة باستغلال أسرة الشهداء للترويج لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في فعالية رياضيه اختتمت قبل أيام بميدان الشهداء بتعز. 

وأبدى الكثير من نشطاء سياسيين من مدينة تعز استغرابهم حول زيادة عدد أسرى الإصلاح على عدد أسرى الحوثيين على خلاف آخر عملية تبادل أسرى وقعت في مطار صنعاء وعدن بإشراف الصليب الأحمر، حيث فاق عدد الأسرى الحوثيين على أسرى القوات المشتركة.

مصادر مقربة من عائلة أحد الأسرى الذين أطلقتهم المليشيات الحوثية، أكد لنافذة اليمن أن والدته باعت مجوهراتها لشراء عشرة آلاف ريال سعودي من الصرافيين بفارق كبير مع تدهور الريال اليمني.

ولفت إلى أن والدته أودعت المبلغ في حساب بنكي تابع لشخصية مقربة من حمود سعيد المخلافي في تعز، رافضاً البوح عن هويتها لاعتبارات أمنية.

المظاهرات الشعبية الغاضبة التي شهدتها مدينة تعز ارعدت فرائص جماعة الإخوان على مصالحها الشخصية ومواردها المالية من نقاط الجبايات الممتدة على طرق تعز وعدن والحوبان، فضلا عن الحفاظ على المصالح المشتركة مع الحوثيين في تهريب الأسلحة والمواد المتفجرة والمشتقات النفطية والمخدرات بجميع أصنافها.

ودفعت الاحتجاجات الشعبية جماعة الإخوان والحوثي بالخروج في مسرحية عملية تبادل الأسرى لامتصاص غضب ثورة الجياع ودراسة عدة سيناريو للقضاء عليها بالتهم الجاهزة.

https://web.facebook.com/AlRaziScan/?_rdc=1&_rdr

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .