الإصلاح يعيين قائد في منصب عسكري حساس.. قرار تسليم مأرب للحوثيين صدر مع محاولة اغتيال صغير بن عزيز

نافذة اليمن - خاص

 

أصدرت جماعة إخوان اليمن - حزب الإصلاح المسيطر على الشرعية وجيشها - قرارًا بتعيين مدير جديد لدائرة العمليات الحربية بوزارة الدفاع، ثبت تورطه في بيع أسلحة وعتاد الجيش خلال المناصب العسكرية الذي شغلها من سابق، ومحاولة اغتيال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش في المنصب الجديد.

وبهذا الصدد يؤكد وكيل وزارة الإعلام فهد طالب الشرفي، إن القرار الذي صدر قبل اسبوعين، قضى بتكليف، العميد علي محسن الهدي مديرًا لدائرة العمليات الحربيه بوزارة الدفاع.

ويعد العميد علي محسن الهدي من أبرز قيادات الجناح العسكري لحزب الإصلاح الذراع السياسي والعسكري لجماعة الإخوان في اليمن.

وقال فهد طالب الشرفي في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع تويتر ورصدها نافذة اليمن، إن علي الهدي تورط في عملية بيع أسلحة ومدرعات وأطقم لواء التوحيد في جبهة البقع بمحافظة صعدة.

ويضيف الشرفي أن علي محسن الهدي أثناء ماكان رئيس عمليات المنطقة العسكرية السادسة، وبمشاركة شقيقه، ادخل مليشيا الحوثي من مديرية الغيل وكان ذلك من أهم أسباب سقوط المناطق والمديريات في محافظة الجوف.

الناشط السياسي المتابع والراصد لتحركات جماعة إخوان اليمن السياسية، حسام مرشد، كشف لنافذة اليمن في حديث خاص ما بين سطور قرار تعيين علي محسن الهدي في منصب حساس بوزارة الدفاع بمأرب.

وقال حسام مرشد أن جماعة الإخوان استبقت لقاءات المبعوث الأممي جروندبرج مع المسؤولين في عدن لإنهاء الحرب، بقرار كارثي على محافظة مأرب تمثل في تعيين علي الهدي مدير دائرة العمليات الحربية.

وبحسب حديث حسام مرشد فإن الإخواني علي محسن الهدي يعتبر المهندس الأول الذي يستخدمه حزب الإصلاح في خيانة الجيش والمقاومة الشعبية والقبائل والتحالف العربي، وتسليم المواقع والمديريات التي تسيطر عليها الشرعية إلى مليشيات الحوثي ضمن عمليات التنسيق السرية بين جماعتي الإخوان والحوثي.

وأكد حسام مرشد أن مديريات ومناطق محافظة الجوف تم تسليمها إلى الحوثيين عبر العميد علي الهدي لابتزاز السعودية المتضررة من سقوط المناطق الشمالية، من قبل جماعة الإخوان وعلي محسن الأحمر.

ويشير الناشط السياسي حسام مرشد، إلى خطورة تعيين علي محسن الهدي على رأس دائرة العمليات الحربية في الوقت الذي تكثف فيه جماعة الحوثي عملياتها القتالية والصاروخية ضد مقاتلين القبائل من جهة غرب وجنوب محافظة مأرب لاجتياح مركز المدينة النفطية، بالتزامن مع تسليم حزب الإصلاح ثلاث مديريات من محافظة شبوة المسيطر عليها للحوثيين في 21 من سبتمبر الماضي.

وفي السياق ذاته علق الخبير والمحلل العسكري عبدالرقيب الجعفري، في حديث خاص لنافذة اليمن، على قرار تعيين الإخواني علي محسن الهدي مدير على دائرة العمليات الحربية بوزارة الدفاع بأنه كارثي وخطير على القيادات العسكرية الرفيعة غير المنتمية لحزب الإصلاح في الجيش .

وأشار الخبير العسكري إلى وقوع حادثة محاولة اغتيال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الفريق صغير بن عزيز بثلاثة صواريخ باليستية في حي الروضة بمأرب بعد استقدام حزب الإصلاح للعميد الإخواني علي محسن الهدي إلى رأس العمليات الحربية بوزارة الدفاع الواقعة في مأرب بأيام قليلة.

وأوضح الخبير الجعفري أن المليشيات الحوثية لا تقوم بإطلاق ثلاثة صواريخ باليستية وخسارتهم إلا على ضوء احداثيات مؤكدة، ترسلها القيادات الإخوانية المسيطرة على الجيش والمخابرات العسكرية في مأرب.

وفي الثالث من شهر أكتوبر الجاري، قصفت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، حي الروضة السكني في مأرب بثلاثة صواريخ باليستية أسفرت عن سقوط 35 بين قتيل وجريح غالبيتهم من الأطفال والنساء.

ولفت عبدالرقيب الجعفري، إلى خروج الفريق صغير بن عزيز بعد يوم واحد من القصف الصاروخي الذي استهدف مكان سكنه في حي الروضة، وظهوره على شاشات الإعلام هي رسالة وجهها إلى جماعتي الإخوان والحوثي بفشل محاولة اغتياله للمرة الثالثة حيث تعرض لمحاولتين اغتيال سابقا في مأرب فقد خلالها نجله ونجل شقيقه وعدداً من المرافقين له الذي تربطه بهم صلة قرابة.

ويعتبر الفريق صغير بن عزيز من القيادات العسكرية البارزة التي لم تخضع لهيمنة حزب الإصلاح الذي فشل في شراء ولاء بن عزيز لتنفيذ مشاريع الإخوان.

وفشل حزب الإصلاح في إغتيال الفريق صغير بن عزيز بعد ثلاث محاولات خطط لها وتكفل الحوثيين بتنفيذها عبر الصواريخ الباليستية في مأرب

وعلى الصعيد الميداني في جبهات مأرب، يضيف الخبير والمحلل العسكري عبدالرقيب الجعفري، أن قبائل مأرب ما تزال حتى اللحظة تحقق نجاحاً كبيراً في الدفاع عن المدينة وكسر محاولات هجوم الحوثي المتواصلة.

وأكد أن القبائل أفشلت حتى الآن جميع مخططات جماعة الإخوان في اسقاط مدينة مارب وحقول صافر النفطية.. لافتاً إلى أن القبائل تقاتل عبر عدة جبهات ونجحت حتى اليوم الجمعة في منع حزب الإصلاح من تنفيذ توجيهات المرشد الذي يصب في صالح التخادم القطري الإيراني ضد السعودية.

واعتبر الجعفري قرار تعيين الإخواني علي محسن الهدي من مكتب الرئيس هادي المرمي في حضن الإخوان هو بمثابة إصدار قرار بتسليم آخر ما تبقى من محافظة مأرب النفطية إلى الحوثيين الذين يواصلون عمليات التحشيد بشكل كبير في مختلف الجبهات.

وحذر الخبير العسكري عبدالرقيب الجعفري في ختام حديثه لنافذة اليمن، رجال قبائل مأرب وشيوخها من الخيانة التي يرسمها حزب الإصلاح عبر جناحه العسكري، لإسقاط آخر مناطق ومديريات المحافظة وخاصة بعد قدوم الإخواني علي محسن الهدي في منصبه الحساس.

https://web.facebook.com/AlRaziScan/?_rdc=1&_rdr

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .