الحوثيون يخالفون العقيدة الإسلامية .. جماعة جباية واستنزاف

نافذة اليمن - عدن

 

 

 

تحتفل ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران إعلامياً وسياسياً يوم المولد النبوي -المنافي للعقيدة الإسلامية- وفي الواقع تمضي في اتجاه معاكس لكل التعاليم والأخلاق النبوية، والأكثر انحطاطاً، أنها تحول هذا اليوم إلى مناسبة لنهب أموال اليمنيين بالباطل وسفك الدماء عبر التحشيد من خلالها للمشاركة في القتال وقتل النفس التي حرم الله.

في كلمة وصفتها قناة المسيرة الحوثية بأنها تدشين لاحتفالات الميليشيا بهذا اليوم، قال زعيم الميليشيا الإرهابية عبدالملك الحوثي: "سنجعل من المولد مناسبة مختلفة عن أي مناسبة أخرى" ثم أوعز لميليشياته إطلاق الصواريخ البالستية على أطفال مأرب وقتلت وجرحت أكثر من 40 طفلاً، وعقب خطاب الحوثي الأخير بساعات عززت ميليشياته حصارها الخانق على 35 مدنياً في مديرية العبدية بمحافظة مأرب، وقصفت قرى المنطقة بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة وقذائف المدفعية، مما أسفر عن مقتل وإصابة 160 شخصاً من أبناء مديرية العبدية خلال الأسبوع الماضي.

وابتدعت الميليشيا فكرة الاحتفال السياسي والطائفي بالمولد النبوي بهدف استخدامه كمناسبة لتحقيق مصالحها السياسية الطائفية واحتكار السلطة بقوة السلاح وابتلاع ثروة الشعب اليمني، وفرصة للإثراء عبر فرض جبايات مالية على أصحاب المحلات التجارية والشركات والمطاعم والمزارعين ومركبات النقل إضافة إلى إلزام طلاب المدارس بدفع رسوم إضافية تحت مسمى المساهمة في الاحتفال بالمولد. ومنذ أن جاءت الميليشيا حولت هذا اليوم إلى مناسبة لبث الرعب والقلق في نفوس اليمنيين، واستعراض قوته على الطريقة الإيرانية على المواطنين ومضاعفة شعور القهر في نفوسهم، ولإجبار الموظفين والطلاب للحضور في الساحات، والاعتداء على أرزاق الناس ونشر لصوص الميليشيا لفرض الجباية والأموال في جميع المناطق الواقعة تحت احتلالها.

ويقول أحد التربويين في تصريحات صحفية: "المبالغة بالاحتفال بالمولد على هذا النحو بدعة ابتدعتها ميليشيات الحوثي الإرهابية في اليمن، في حين لم يرشد النبي صلى الله وعليه وسلم أمته إلى الاحتفال، ولم يحتفل في حياته بمولده على عكس ما يفعله الحوثي اليوم".

وأضاف التربوي عبدالله راشد "وهكذا لم يحتفل الخلفاء الراشدين من الصديق وعمر بن الخطاب، وعثمان وعلى بن أبي طالب ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم، ولا التابعين من بعدهم، وكذلك في اليمن لم يكن هناك احتفالات إلا بعد اختطاف صنعاء واحتلالها من قبل الحوثيين".

وأشار إلى أن الميليشيا تستغل هذا اليوم لنهب اليمنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرتها بذريعة تمويل ما ادعت أنها مناسبة دينية -والتي لم تشرع في ديننا الحنيف- التي تستخدمها لاستعراض قوتها وعجرفتها الطائفية ولإضفاء شرعية دينية لعنصريتها المقيتة.

من ناحيته علّق الكاتب اليمني محمد المياحي على استغلال الميليشيا لهذا اليوم قائلاً: "الميليشيا وحدها من تتخذ من الدّين، بكل عناصره، كمساحة مفتوحة للاستثمار، استغلالًا وتذهب نحو أبعد مدى. وتعمل على تضخيم كل فكرة دينية خادمة لها، وتحيلها لمشروع تربّح ممنهج.

وقال المياحي" تابعوا ما يحدث في صنعاء، كل عام تحول هذا اليوم لتحشيد أشد، لقد استنفرت الميليشيا أقصى إمكانياتها استعدادا لبدأ موسم الجباية: أمسيات إنشادية مصغّرة في كل حارة بالعاصمة، خواطر بعد كل صلاة في المساجد، خطب جمعة، سيارات تجوب الشوارع وتطلق الأناشيد المولد، ملصقات وشعارات في كل مكان، صنعاء تكاد تتحول إلى قطعة خضراء لا يستبين المرء فيها شيئاً سوى إعلانات متنوعة تحشد للمولد".

ولفت إلى أن الميليشيا استغلت هذا اليوم كوسيلة دعائية خطرة، حفلة ترويجية تستخدمها الميليشيا لتطهير صورتها الملطخة بالدّم. مشيراً إلى أن ما يحدث هو سحق للحياة المادية والمعنوية، واختطاف للمصير العام والخاص.

وقال المياحي إن "زعيم الميليشيا يقضي على حياة الناس ويحرق أجسادهم وذاكرتهم معا، لقد أنهك الإرهابي الطبيعة واستنزف الحياة الواقعية ويواصل استنزاف ما يتجاوز الواقع، إن أصابعه تمتد لإحراق كل شيء، لقد أحرق المدن، إنها ميليشيا خراب وجودي شامل، ونقمة إبليسية نذرت نفسها للفناء، ولكأنّ عبدالملك الحوثي التجسيد المرئي للشيطان نفسه".

مُعلم يمني آخر في وزارة التربية والتعليم قال: "ميليشيا الحوثي تستغل هذا اليوم لاستنزاف أموال الناس وفرض جباية على الفقراء وسرقة قوت الجياع".

https://web.facebook.com/AlRaziScan/?_rdc=1&_rdr

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .