في صنعاء.. فرض الإقامة الجبرية على قيادة المؤتمر والبرلمان والحوثي يهدد بفضحهم

نافذة اليمن - عدن

 

 

احتجزت مليشيا الحوثي المتمردة المسيطرة على العاصمة المحتلة صنعاء، عددا من قيادات حزب المؤتمر الشعبي وبرلمانيين موالين له رهن الإقامة الجبرية، خشية فرارهم إلى العاصمة عدن.

وافادت مصادر في صنعاء، إن المليشيا تمارس ضغوطا كبيرة على قيادات حزب المؤتمر وبرلمانيين موالين له، أبرزهم أحمد سيف حاشد، وتتجسس على اتصالاتهم ومراسلاتهم عبر شبكات الاتصالات.

كما أفصحت المصادر عن أن قيادات سياسية وبرلمانيين تلقوا تهديدات بفتح ملفات الفساد التي أبلغوهم أنهم عثروا عليها في رئاسة الجمهورية، وأن الرئيس السابق علي صالح كان يحتفظ بها، مهددين بعرضهم على محكمة الأموال العامة للتشهير بهم ومحاكمتهم أمام الشعب بعد اعتقالهم.

ولفتت إلى أن مليشيا الحوثي تحتجز أموال حزب المؤتمر والأراضي وتتصرف فيها لصالح قياداتها عبر البيع والمتاجرة، زاعمة أنها أموال الشعب ولا تختلف عن أراضي الدولة، إلا أنه بعد محاولات مضنية أعادت المليشيا مقر الحزب في حي الحصبة وأبقت على البقية في قبضتها.

واعترف البرلماني الموالي للحوثي أحمد سيف حاشد، في تغريدات على حسابه في تويتر بأنه يعيش تحت الإقامة الجبرية، مؤكداً أنه طلب من الحوثيين السماح له منذ 3 سنوات بممارسة حقه في الانتقال داخل المحافظات اليمنية، لكن طلبه قوبل بالرفض.

وقال: «إن بقائي في صنعاء لا يعني مصادرة حقي في السفر إلى خارج سيطرة المليشيا، وسبق أن طلبت ممارسة هذا الحق قبل 3 سنوات ولم تتم الموافقة على طلبي وما زلت متمسكا بحقي، وأطالب به كمواطن ونائب كونه حقا دستوريا وقانونيا وإنسانيا لا أتنازل عنه».

وأفاد مراقبون بأن المليشيا تفرض السجن الإجباري على السياسيين والبرلمانيين في مساكنهم، مؤكدين أن الشعب اليمني بكامله يعيش في سجن كبير جراء الحواجز الحوثية والضوابط التي تفرض على تحركات المدنيين.

https://web.facebook.com/AlRaziScan/?_rdc=1&_rdr

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .