ثمانية أوجه تؤكد التقارب بين الحوثي والإخوان في شبوة .. تعرف عليها 

نافذة اليمن - خاص

ينكشف يوماً بعد يوم مقدار التقارب بين حزب الإصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الإخوان في اليمن، وميليشيا الحوثي الإنقلابية التي يزعم هذا الحزب أنه يساند الشرعية اليمنية في مواجهتها .

- نشطاء وسياسيون : حزب الإصلاح في ورطة وتحالفه السري مع الحوثي أصبح مفضوحاً

ورصد نشطاء ومغردون محليون ثمانية اوجه قالوا أنها تؤكد التقارب بين هذه الميليشيات خاصة في محافظة شبوة التي يخضع مركزها لسلطة الإخوان فيما بدأت أطرافها تتساقط بيد الميليشيات الحوثية ضمن إتفاق بين الجانبين يستهدف الشرعية والتحالف العربي .

ومن أوجه التقارب التي تم رصدها، أن الجانبين يقومان بالتخابر مع جهات معادية، حيث يتلقى تنظيم الإخوان دعم لا محدود من تركيا وقطر، فيما تدعم إيران الميلشيات الحوثية .

ويلتقي الجانبان (الحوثي والاخوان) في معادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية ويعتبر حزب الإصلاح مسانداً له وبل ويتفقان على المطالبة بإنهاء وجوده في اليمن وإستهداف مواقعه كما حدث في معسكر العلم بمديرية جرذان بشبوة .

كما يتعاون الجانبان مع تنظيم القاعدة الإرهابي، ويستخدمان عناصر التنظيم لتنفيذ العمليات الإنتحارية في مناطق الشرعية وتحديداً الخاضعة لسيطرة المجلس الإنتقالي الجنوبي .

كما يعمل إخوان اليمن وتحديداً شبوة على إستنزاف التحالف العربي تحت مسمى الجيش الوطني الذي تلاشى بالتزامن مع تقدم الميليشيات الحوثية وإحتلالها بيحان، ويتفق الجانبان في معاداة أبناء شبوة وقمع الإعتصامات السلمية وإستهداف وتدمير قوات النخبة لتسهيل سيطرة الحوثي على المحافظة وتنشيط تنظيم القاعدة مرة أخرى .

ويتفق الجانبان (الاخوان والحوثي) على إهانة القبائل والمشائخ خاصة المناهضين لهم وهو ما حصل لوجهاء شبوة الرافضين للغزو الحوثي .