مصادر ميدانية تكشف حقيقة إنسحاب القوات المشتركة من مواقعها في الساحل الغربي

نافذة اليمن - خاص

كشفت مصادر ميدانية، حقيقة الأنباء التي تتحدث عن إنسحاب القوات المشتركة في الساحل الغربي من مواقع تمركزها، وتسليمها لميليشيا الحوثي الإنقلابية، حسبما نشرت عدد من المواقع والصفحات الإخوانية والحوثية .

وذكرت المصادر، لـ(نافذة اليمن) أن ما يجري حالياً هو إعادة إنتشار وتموضع للقوات المشتركة التي تضم المقاومة الوطنية والوية العمالقة والألوية التهامية والوية الزرانيق .. نافية في الوقت نفسه مزاعم تسليم تلك المواقع للميليشيات الحوثية .

وأشارت المصادر إلى أن ما يجري حالياً على الأرض هو تنفيذ للإتفاق الأممي وبإشراف المبعوث الجديد .. موضحة أنه من ضمن الاتفاق أن تكون هناك مساحات خضراء لا يسيطر عليها أحد لفك الخناق على المدينة وإزالة الألغام وفتح طريق كيلو 16.

ويرى مراقبون ومتابعون للشأن اليمني، بينهم الصحفي، بسيم الجناني أن أن هذه التحركات هي خطوة مهمة في تنفيذ الإتفاق خاصة قبل إنعقاد جلسة هامة غداً لمجلس الأمن بخصوص اليمن ومؤكد أن يتم التطرق لهذه الخطوة .

وتساءل الجناني "‏فهل سيلتزم الحوثي بعدم التقدم لتلك المساحات والإلتزام بتنفيذ الإتفاق من جهته، وهل ستقف القوات المشتركة متفرجة في حال أقدم الحوثي على الزحف !؟" .