الحوثي ينشر الموت في عدن على نهج داعش

نافذة اليمن - عدن

على نهج تنظيم داعش وخطى تنظيم القاعدة، تسير ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في تنفيذ العمليات الإرهابية واستهداف المدنيين في العاصمة عدن وبقية المناطق المُحررة، حيث تقوم خلايا حوثية إرهابية بزرع عبوات ناسفة وتفجيرات بسيارات مُفخخة في الأحياء السكنية والطرقات العامة، وتنفيذ عمليات اغتيال إجرامية تستهدف موظفين وصحفيين ومدنيين ومسؤولين حكوميين ولم يسلم منها الأجنة في بطون أمهاتهم كما حدث للصحفية رشا الحرازي، التي قتلت إثر استهدافها بعبوة ناسفة زُرعت في سيارتها، وانفجرت وهي في طريقها إلى مستشفى عدن لإجراء فحوصات طبية على حالتها، إذ كانت حاملاً في شهرها التاسع، فيما أُصيب زوجها الصحفي العتمي بجروح بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى لكن كُتبت له النجاة.

وشهدت العاصمة عدن عدة عمليات إرهابية منذ عودة رئيس الحكومة واستقراره فيها، أبرزها تفجير استهدف موكب وزير الزراعة والمحافظ في العاشر من شهر أكتوبر الماضي، وآخر استهدف بوابة المطار الدولي في 30 من الشهر ذاته، وغيرها.

وفقاً للتحقيقات الأولية في العمليات الإرهابية التي شهدتها العاصمة عدن، مؤخراً، ومنها العملية التي استهدفت وزير الزراعة والري سالم السقطري ومحافظ عدن أحمد لملس والتفجير الذي استهدف بوابة مطار عدن، فقد كشفت عن تورط خلايا تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية فيها وفقاً للحكومة اليمنية.

خلال اجتماعه، الأربعاء، استعرض مجلس الوزراء في العاصمة المؤقتة عدن، عرضاً مقدماً من محافظ عدن رئيس اللجنة الأمنية، ومدير أمن عدن، تضمن الكشف عن نتائج التحقيقات الأولية في العمليات الإرهابية الأخيرة بعدن وأكد تورط خلايا حوثية فيها.

وكشف العرض المقدم من محافظ عدن ومدير الأمن في العاصمة اليمنية المؤقتة عن "ضبط خلايا وعناصر متورطة في الاحداث الأخيرة والتوصل الى نتائج مهمة في عدد من الجرائم الإرهابية ومنها محاولة اغتيال وزير الزراعة ومحافظ عدن والتفجير الذي استهدف بوابة مطار عدن وغيرها من الأعمال الإجرامية والإرهابية التي حدثت مؤخراً".

وأوضحت الحكومة اليمنية أنه "سيتم عقد مؤتمر صحفي خلال الأيام المقبلة، لإعلان نتائج التحقيقات وأسماء المتورطين من العناصر والخلايا سواء من تم ضبطهم أو جاري ملاحقتهم، بعد استكمال نتائج الاستدلالات، لافتين إلى تورط ميليشيا الحوثي الإرهابية بالوقوف خلف عدد من هذه الخلايا والعناصر ضمن أعمال ممنهجة تستهدف أمن واستقرار العاصمة المؤقتة عدن".

وأشادت الحكومة اليمنية بالمواقف والإدانات الإقليمية والدولية المسؤولة، وأصوات الاستنكار التي صدرت حول الجرائم الإرهابية في عدن، واعتبرتها مواقف مثّلت الوقوف إلى جانب اليمن وشعبها، قبل أن تكون مواقف مبدئية إزاء العنف والإرهاب، مؤكدةَ أنها لن تتوانى وبتوجيهات من قيادة الشرعية على تطوير قدرات المؤسسة العسكرية والأمنية كخطوة مهمة على طريق محاربة التخريب والإرهاب ومواجهة تحدياته ومخاطره، واستكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً.

 

 

https://web.facebook.com/AlRaziScan/?_rdc=1&_rdr

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .