فضح العلاقة الحميمة بين الحوثي وإيران 

عدن ـ نافذة اليمن 

لا جدال حول علاقة الحوثيين بإيران فمن لا يؤمن بذلك فهو لايتابع المراحل التأريخية ولا اللقاءات التي جمعت القيادات الحوثية بالمرجعيات الإيرانية التي سعت لغرس الأفكار والمعتقدات في العقل اليمني وتحقق عن طريق المعتوه اليوم عبدالملك الحوثي .

لم تكن ملازم الصريع حسين الحوثي وليدة الصدفة بل كانت نتاج لعقلية تم حشوها بالفكر الإيراني الاثنى عشري الخبيث ، فقد كان والده تلميذاً في مرجعيات قم والكثير من الحوثيين . 

منذ اللحظة الأولى لانطلاق التمرد كانت إيران حاضرة تدافع وتمول وتربطها بالحوثيين علاقة حميمة وزوردتهم بخبراء وأسلحة منذ ذلك الحين .

بعدها و أثناء اعلان الانقلاب كانت الرحلات الى طهران هي الأكثر فقد نقلب سلاح وخبراء ولم يتم النملة لذلك الا بعد فوات الأوان .

مشروع إيران الخبيث الذي غرس في الخاصرة اليمنية كان لون الدم هو الحاضر وكان اعلام إيران يدافع عنهم ويخطط ويحسن صورتهم تمثل ذلك بقناة العالم الإيرانية للتضليل، أيضا كان اعلام الضاحية في لبنان هو الآخر تمثل بقناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني يساند ويدافع عنهم لأنهم ممولين من الحنفية الإيرانية .

وإلى اليوم تبقى إيران هي الممول والمخطط ويبقى الحوثيين إداتها لتهديد الأمن الإقليمي وبالذات الجيران في الخليج العربي وبالذات المملكة العربية السعودية التي يواصلون قصف مدنها باليد اليمنية والتوجية الإيراني .

من لا يدرك ذلك أو يدافع فلينظر الى العاصمة صنعاء فقد تحولت إلى ولاية إيرانية سفير ايراني ايرلو هو الحاكم الفعلي واعلام إيران  ترفرف جهاراً وصور خميني ونصر الله ومرجعيات الشيعة .

طهران أصبحت وجهتهم جميعاً إليهم يحجون ومنها يتلقون الاوامر ويهتفون الموت لأمريكا وإسرائيل بينما هم يقتلون اليمنيين كمشروع دم خبيث فيه من القبح الكثير .

أيران متورطة وكل الشواهد والواقع يؤكد ذلك فهي تحقق اطماعها عن طريق هذه الجماعة الحوثية الإرهابية التي قتلت وفجرت وأذلت اليمنيين لتحقيق رغبات المرشد الخميني .