الزُبيدي يبعث برسائل طمأنة إلى أبناء الجنوب والتحالف العربي في ذكرى الإستقلال

نافذة اليمن - غرفة الأخبار 

بعث رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس قاسم الزُبيدي، برسائل هامة إلى أبناء الجنوب في الداخل والخارج والتحالف العربي، وذلك في كلمته التي القاها بمناسبة الذكرى الـ54 للاستقلال الوطني المجيد، في الـ30 من نوفمبر 1967م.

وحيا الزبيدي في رسالته لأبناء الجنوب في الداخل صموده وصبره رغم المعاناة التي بلغت حدا غير مسبوق، في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة بسبب انهيار العملة، وغلاء المعيشة، وغياب الخدمات، والتي تستخدمها قوى الفساد، كعقاب جماعي، هدفه تركيعهم وثنيهم عن خياراتهم وتطلعاتهم السياسية .. مجدداً رفضه لهذه السياسية وتحذيره من التمادي فيها واختبار مدى صبر شعب الجنوب .

كما بعث الزبيدي برسالة شكر وعرفان للقوات المسلحة الجنوبية المرابطه في مختلف الجبهات في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة .. مؤكداً أن انتصاراتهم وثباتهم في ميادين الشرف والفداء، هي من تعزز وتحمي الانتصارات الوطنية وتقوي الموقف السياسي الذي يعبر عنه بقوة وثبات المجلس الانتقالي الجنوبي في مختلف المحافل واللقاءات.

وفي رسالته للتحالف العربي، دعا الزبيدي إلى سرعة التدخل لإنقاذ الشعب في الجنوب، من خلال دعم حكومة المناصفة للقيام بواجباتها، وإنعاش العملة، وإصلاح السياسات المالية والاقتصادية، ودفع الرواتب وتحسين الخدمات، والضغط على الأطراف المعرقلة للتوقف عن استخدام قوت المواطن ومعيشته في سياسية العقاب الجماعي وحربها ضد الجنوب وقضيته الوطنية، وأن ترفع أيادي الفساد والفشل، عن دوائر صنع القرار، والحد من عبثها، الذي يوشك أن يشعلها ثورة عارمة، وهي ثورة مشروعة ومباركة، طالما كانت دفاعا عن مصالح الناس، وكرامتها وحقها في الحياة.

كما دعا إلى إعادة صياغة الاستراتيجية وتصويب البوصلة بما يجسد التنفيذ الكامل والفعال لاتفاق الرياض، ويحقق إعادة هيكلة منظومة الدولة بجميع مؤسساتها ومختلف مستوياتها على النحو الذي ينهي الفساد ويعالج الترهل والانهيار الاقتصادي والعسكري، والاستئثار بسلطة القرار من قبل قوى الفساد والمتنفذين على حساب قوت المواطن، ومستقبل شعبنا في الجنوب.

كما نُثمن الزبيدي عالياً دور الأشقاء في التحالف العربي، وما أبدوه من حرصٍ على سلامة واستقرار المنطقة، ودعمهم اتفاق الرياض، كمخرج آمن لتجاوز الأزمة الحالية.

وأكد أن المعركة مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران تمثل أولوية عسكرية وسياسية .. لافتاً إلى أن هذه المليشيات تستهدف أرض الجنوب وتسعى لتهديد أمننا القومي العربي .

وقال "لذلك فإن نجاح جهود السلام تبدأ من توقف هذه المليشيات عن عبثها واستهدافها لأمن الجنوب والمنطقة، وفي هذا الصدد ندعم جهود المبعوث الأممي لبدء عملية سلام شاملة وواقعية، تفضي إلى ايقاف الحرب، وتستوعب الثوابت على الأرض، ويكون المجلس الانتقالي الجنوبي مشاركاً في كل مراحلها، بما يجعل الجنوب وقضية شعبه وحقه في الاستقلال، حاضرا وأولوية لا تقبل التسويف، أو التاجيل" .