أوبك: السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية يؤكد ضرورة مراقبة السوق

نافذة اليمن - وكالات

قالت منظمة أوبك، اليوم الأربعاء، إن السحب المخطط له من الاحتياطيات الاستراتيجية النفطية لعدد من الدول يؤكد ضرورة المراقبة الدؤوبة للسوق لتفادي العودة إلى حالة عدم التوازن في السوق.

وأكدت أوبك في الكلمة الافتتاحية لاجتماعها الوزاري والتي ألقاها رئيس الدورة الحالية وزير الطاقة الأنغولي ديامانتينو بيدرو أزيفيدو، إلى الاهتمام بالمخاطر النزولية المرتبطة بقفزات التضخم، وارتفاع مستويات الدين، واضطراب سلاسل الإمداد.

وتوقعت أوبك وحلفاؤها في التحالف المعروف باسم أوبك بلس، في تقرير صدر، اليوم الأربعاء، أن يكون تأثير عمليات السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية ضئيلاً، لأن بعضها طوعي وبعضها تبادلات.

وأوضحت أن تأثير أوميكرون على الطلب على النفط لم يظهر بعد، خاصة أن قابلية العدوى وشدة الأعراض ليست واضحة بعد.

وقال مندوب لدى أوبك إنه لا يتم مناقشة تغييرات في سياسة الإنتاج حالياً في الاجتماع المغلق الذي عقد اليوم، فيما أشار مصدر إلى أن وزراء أوبك أجلوا بحث التوازن في سوق النفط لاجتماعات يوم غد الخميس.

وكشفت وثيقة صادرة عن أوبك بلس، توقعها زيادة فائض المعروض من النفط إلى مليوني برميل يوميا في يناير و3.4 مليون برميل يوميا في فبراير و3.8 مليون برميل يوميا في مارس 2022.

وقالت إن الطلب على وقود النقل في أوروبا قد يتأثر أيضا بسبب المتحور أوميكرون.

وأوضحت أنها تتوقع تأثيراً على وقود الطائرات بسبب متحور كورونا الجديد لا سيما في إفريقيا وأوروبا.

ومن جهته، قال البيت الأبيض إنه على تواصل مستمر مع الدول ضمن أوبك بلس، وإنه يأمل بأن تقرر الدول الأعضاء في المجموعة زيادة إمدادات النفط لتلبية الطلب عند اجتماعها غدا.

من ناحيته، أعرب المدير العام لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول عن أمله بأن تواصل الدول المنتجة للنفط والغاز وخصوصا دول منظمة أوبك زيادة إنتاجها لحماية انتعاش الاقتصاد العالمي.

وأضاف بيرول أنه رغم تعاف العالم من الأزمة الاقتصادية، إلا أن النمو يبقى هشا، مشيرا إلى أن أسعار الطاقة المرتفعة قد تشكل عقبة رئيسية أمام النمو الاقتصادي.

وتختتم أوبك وحلفاؤها، الخميس اجتماعاتها لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ستضخ المزيد من النفط في السوق أو كبح الإمدادات وسط تراجع في أسعار النفط ومخاوف من أن تضعف السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا الطلب العالمي على الطاقة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، هبط برنت 16.4 %، بينما نزل خام غرب تكساس الوسيط 20.8 %، وهو أكبر انخفاض شهري منذ مارس/آذار 2020.

وقلصت العقود الآجلة لخام برنت اليوم الأربعاء، مكاسبها التي حققتها في بداية التداولات، لترتفع بـ 3.02% إلى 71.24 دولار للبرميل بعد هبوط 3.9 %، أمس الثلاثاء.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.75%، إلى 68 دولارا للبرميل بعد هبوطها 5.4 %، أمس.