تقرير خاص : إخوان شبوة .. عمليات عسكرية وهمية والقربان أبناء المحافظة

نافذة اليمن ـ خاص

شهدت عدد من مناطق محافظة شبوة خلال الساعات الماضية تشييع عدد من الشباب الذين تم التغرير بهم وإرسالهم إلى جبهات القتال في بيحان ضمن حملة عسكرية إخوانية صورية جرى إطلاقها على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل سلطة الإخوان المسيطرة على المحافظة.

خلال اليومين الماضيين تغنت وسائل الإعلام الإخوانية بإطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير بيحان من سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية إلا أن تلك العملية كانت صورة ولم تحقق أي إنجاز يذكر سوى إرسال الكثير من أبناء شبوة المغرر بهم والطامحين لتحرير محافظتهم إلى محارق الموت الإخوانية.

مصادر عسكرية في محور عتق كشفت لـ"نافذة اليمن" أن حملة تجنيد واسعة تم إطلاقها من قبل سلطة الإخوان في صفوف أبناء وشباب شبوة تحت مسمى تحرير مديريات بيحان من قبضة الحوثيين ، حيث جرى التحضير لعملية مشبوهة من قبل القيادات العسكرية الإخوانية عقب استقطاب الكثير من الشباب وأبناء القبائل الذين يطمحون للخلاص من سيطرة الحوثي وتحرير أرضهم من هذه الميليشيات الإرهابية التي تمارس كل يوم انتهاكات بشعة بحق أبناء بيحان.

وأضاف أن العملية العسكرية كانت عشوائية ومفضوحة ما سهل عملية إفشالها بصورة سريعة خصوصا وأن هناك تسريبات لمعلومات حول تحركات القوات وتمركزها وغيرها من المعلومات الاستخباراتية التي تؤكد أنها وصلت من قيادات عسكرية بارزة في شبوة.

وأوضحت المصادر أن ما حدث في عسيلان وروجت له وسائل الإعلام الإخوانية وتغنت به من عملية تحرير بيحان كان عبارة عن مواجهة غير متكافئة بين قوات الجيش من أبناء شبوة وميليشيا الحوثي في منطقة الساق الواقعة بين مديريتي بيحان وحريب حيث وصلت قوات الجيش إلى منطقة المجبجب قبل أن تتعرض لكمين أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وفشل العملية العظيمة التي أعلن عنها الإخوان.

وكشفت المصادر أن المنطقة التي جرت فيها المعارك كانت منطقة مكشوفة وتم فيها زراعة الكثير من الألغام الحوثية ، حيث تم إبلاغ القيادات العسكرية في محور عتق بتواجد تلك الألغام إلا أنها أصرت على التقدم ما جعل القوات عرضة للاستهداف من الميليشيات الحوثية والألغام الأرضية.

وسخر نشطاء من العمليات العسكرية الإخوانية شبوة التي لم تحرر حتى شبر واحد وسط سقوط الكثير من القتلى والجرحى من أبناء المحافظة الذين تم التغرير بهم في عمليات صورية .

وقال الناشط الشبواني علي صائل العولقي أن سلطة الإخوان للمره الثانية تزعم أنها بدأت عملية تحرير مديريات بيحان التي سلمتها أصلاً للحوثيين قبل أشهر ، ولكن لا تمضي ساعات حتى تنكشف حقيقة هذه العمليات الصورية الوهمية.

وأضاف الناشط لـ"نافذة اليمن" يتم تجنيد أبناء شبوة ودون تدريب أو تأهيل يتم إرسالهم لجبهات القتال التي تشرف عليها قيادات عسكرية إخوانية متورطة بالخيانة وتسليم بيحان للحوثي ، لافتا " نسمع سلطة شبوة الإخوانية عن بدء عمليات عسكرية واسعة ولكن ما نشاهده مغير للواقع لا يتم تحرير حتى شبر واحد وجثامين أبناء شبوة يتم إرسالها إلى أهاليهم بعد استغلالهم لتنفيذ مشاهد قتال صورية مع الحوثي حليف الإخوان.

وأضاف عمليات الإخوان العسكرية لا تحقق أية مكاسب وتؤكد أن قيادة شبوة المحلية والعسكرية يبيعون الوهم من وقت إلى أخر في حين يتم حشد قوات عسكرية ضخمة لقمع الاحتجاجات السلمية واستهداف أبناء القبائل المطالبين برحيل هذه القيادة الفاسدة والخائنة.