مفاجئة .. اليوتيوبر العالمي أبوفلة .. ينفذ مشروع في اليمن

عدن ـ نافذة اليمن 

برز شاب عربي يطلق على نفسه "أبو فلة" كأحد أفضل اليوتيوبرات في العالم لما يقدمه من أعمال خير وحملات تبرع ومبادرات إنسانية عبر قناته على يوتيوب بهدف مساعدة المحتاجين والفئات المستضعفة.

الشاب الذي لم يتجاوز الثلاثين عاما بات اليوم يتملك رصيد كبير من المتابعين وصل إلى 22 مليون متابع ويقوم بتنفيذ عبر حملات الدعم التي ينظمها الكثير من المشاريع التي خدمة الأسر المحتاجة والفقيرة والنازحة.

اليمن كانت ضمن الدول التي حظيت تنفيذ مشروع عبر مؤسسة العون المباشر مكتب اليمن، والذي تضمن توزيع (2000) حقيبة مدرسية مع مستلزماتها في محافظة أبين، ضمن مشروع التعليم بتمويل من متابعي أبو فلّه.

وقالت المتخصصة في مجال العمل الإنساني المدير الإقليمي للعون المباشر في اليمن معالي العسعوسي، إن عدم توفر الدعم للأطفال قد يتسبب في تسربهم من المدارس مما يشكل خطورة عليهم وعلى مستقبل البلد.

وأوضحت أن مشروع الحقيبة المدرسية جاء تنفيذاً للهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة بتحقيق التعليم الجيد والشامل للجميع.

وتحدثت العسعوسي عن ضرورة توفير مستلزمات الدراسة التي أصبحت عبئاً ثقيلاً جديداً على الأسر الأشد ضعفاً، ليتمكن أبناؤها من الالتحاق بالتعليم، في ظل تدهور أكبر للأوضاع المعيشية وأزمات اقتصادية عديدة.

ووفقاً لمنظمات الأمم المتحدة تجاوز عدد الأطفال المنقطعين عن الدراسة في الوقت الراهن مليوني طفل من البنين والبنات ممن هم في سن التعليم، حيث يتسبب الفقر والنزاع وانعدام الفرص في توقفهم عن الدراسة.

وأفادت المنظمات الأممية بأن 8.1 ملايين طفل يمني بحاجة إلى مساعدة تعليمية طارئة.

فيما قال منسق المشروع بمكتب العون المباشر في اليمن محمد الحمدي، أن الحقيبة المدرسية مع مستلزماتها تستهدف (2000) تلميذ وتلميذة في (4) مدارس بمدينة زنجبار في محافظة أبين.

وأضاف أنه سيتم في إطار المشروع توزيع "الكمامات والمعقمات" واتباع الإجراءات الاحترازية ومنها التباعد الاجتماعي أثناء التوزيع، وكذلك التوعية حول فيروس كورونا المستجد كوفيدـ19 والنظافة الشخصية.

وأشار إلى أن المشروع نفذ بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي في عدن ومكتبي التخطيط والتعاون الدولي والتربية والتعليم بمحافظة أبين.

ودعت العسعوسي المانحين والمنظمات الدولية والإقليمية إلى توفير التمويل اللازم لدعم التعليم في اليمن ودرء المخاطر التي يتعرض لها الأطفال في حال تسربهم من المدارس.

وثمنت الدعم المقدم من متابعي أبو فلة، والتعاون الأول مع العون المباشر في اليمن لمساعدة التلاميذ على مواصلة تعليمهم.