شرعب تنتفض .. المشتركة تُصحح مسار المعركة وتربك الحوثي والإصلاح

نافذه اليمن - جعفر محمد

أثبتت القوات المشتركة في الساحل الغربي، بأن قرار إعادة تموضعها وكسرها لقيود اتفاق السويد ستوكهولم الذي كان يمنح الحوثي أماناً مفرطاً على مدى 3 سنوات من الوضع الصامت والجمود، كان قراراً في مسار صحيح نحو تصحيح مسار المعركة الوطنية.

وخلال الفترة الماضية وحتى اليوم، سحقت القوات المشتركة بمختلف مكوناتها مليشيا الحوثي الإرهابية، الذي أوضحت مدى هزلية وضعف هذه المليشيات التي استطاعت باكتساح كل المناطق الشمالية وصولاً إلى مأرب بفعل خيانات مليشيا الإخوان المسيطرة على جناح حكومة الشرعية.

انهيارات الحوثي في الساحل الغربي وانتصارات المشتركة جعلت من الحوثي في حالة تخبط في كل المناطق التي تحت سيطرته، في حين بدأ بحملة اغتيالات واختطافات واسعة لكل من يعاديه وسارع بالتحشيد من محافظة صنعاء وإب وعدة محافظات والذي قوبل بالرفض الأمر الذي زاد من سُعار الحوثي وإرباكه.

شرعب تنتفض

انتفض سكان إحدى القرى التابعة لمديرية شرعب الرونة بمحافظة تعز، فجر اليوم الأحد، ضد مليشيات الحوثي المرتهنة لإيران، عقب محاولة الأخير تحويل المنطقة إلى موقع مشبوه بالأسلحة التي تشكل تهديداً على البلاد.

وقال أحد سكان قرية "الغونية" التابعة لعزلة غربي حمير، يدعى ح.ع.ا، في حديث خاص لنافذة اليمن، أن أهالي القرية منعوا المليشيات الحوثية من تحويل إحدى المدارس إلى مخازن أسلحة وصواريخ، واجبروها على مغادرة المنطقة.

وفي تحرك مريب لمليشيا الإخوان في تعز حاولت قيادات الإصلاح إرباك المعركة في جبهة مقبنة لوقف تقدم القوات المشتركة.

واربكت التقدمات المتسارعة للقوات المشتركة بحبهة مقبنة محور تعز الإخواني الذي غاب عن مساندة المشتركة وظهر في مواقف الارباك والاعاقة في الجبهات المحادة لمديرية مقبنة.

المشتركة تقذف الرعب في حوثيين صنعاء 

وكانت مصادر مطلعة في صنعاء كشفت بأن سلسلة إجتماعات قيادات المليشيا الحوثية خرجت بتكليف القيادي الحوثي المدعو سليم مغلس وزير الخدمة المدنية في حكومة المليشيا غير المعترف بها، ومحافظها السابق في تعز بالتحرك العاجل إلى محافظتي إب وتعز في محاولة للتعبئة والحشد ضد القوات المشتركة ومحاولة لإيقاف تقدمها.

تصفية المعاديين

ومطلع الأسبوع الجاري قامت مليشيا الحوثي الإرهابية، بتصفية الشيخ القبلي "أحمد المقرعي"،  في محافظة إب، على خلفية رفضه الاستجابة لمطالبهم بالتحشيد لصالح الانقلابيين ضد القوات المشتركة المتقدمة باتجاه إب وغربي تعز، حيث قام أحد أقارب الضحية المشارك بصفوف الحوثي عبدالرحمن المقرعي، بإطلاق وابل من الرصاص الحي في جسده بمشاركة مسلح حوثي آخر، ولاذا بالفرار إلى جهة مجهولة.

انهيارات الحوثي وتزايد القتلى أوقف التحشيد 

وكشفت مصادر صحفية في وقت سابق، أن خلافات نشبت بين قيادات الحوثي ومشايخ وواجهات اجتماعية بارزة في محافظة صنعاء التابعة لسيطرتهم على خلفية رفضهم بدعوى التحشيد الطارئة لرفد جبهة الساحل الغربي.

وأوضحت المشايخ والشخصيات البارز أسباب رفض الحشد والتي تعود تزايد أعداد القتلى من ناحية، ومن ناحية أخرى عدم وفاء المليشيات بوعودها فيما يخص رتب القتلى، حيث ترفض قيادات المليشيات العسكرية والأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة المليشيات منح المقاتلين من أبناء القبائل رتبا عسكرية مقارنة بالرتب التي تمنح لقتلى المليشيات من الأسر الهاشمية وخصوصا من هاشميي محافظة صعدة.

الحوثي يصفي تابعيه المتحوثين في التحيتا 

اشتعلت معركة، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ليلة الاثنين، وكانت الاشتباكات اندلعت عند محاولة حوثيين قادمين من خارج التحيتا قتل المتحوث فهد مسيب سليمان، أحد أبناء التحيتا، الذي أطلق النار عليهم وأسقط منهم قتيلاً وعدداً من الجرحى، قبل أن يردوه قتيلاً.
 
وقام المتحوث طارق محمد معافى، من أبناء التحيتا، ومعه آخرون من نفس المنطقة، بإطلاق النار بكثافة على عناصر حوثية خلال محاولات القادمين من خارج التحيتا تصفية متحوثين من البلدة.