يحدث هذا في اليمن .. شركة صرافة مشبوهة تتحول إلى بنك إسلامي 

عدن ـ نافذة اليمن 

بعد أن اتهامات لها من قبل البنك المركزي في العاصمة عدن بالمضاربة والتلاعب بأسعار صرف العملة أقدمت إحدى أهم شركات الصرافة المحلية في اليمن على التحول المفاجئ لتصبح بنك إسلامي للتمويل الاصغر.

وأعتقد الكثيرون أن شركة القطيبي للصرافة أغلقت أبوابها كإجراء عقابي ولكن الصدمة أن هذه الشركة المتهمة ضمن  80 شركة إخرى بممارسة أعمال مضاربة وتلاعب بأسعار الصرف تحولت في يوم وليلة إلى  بنك القطيبي الإسلامي للتمويل الأصغر ، مع الاحتفاظ بنفس الهوية والشعار السابق.

 لم تضمي أكثر من شهر على تقارير رسمية صادرة عن البنك المركزي في العاصمة عدن على إدراج شركة القطيبي ضمن القائمة السوداء لشركات الصرافة المتهمة بالمشاركة في انهيار العملة وصدر بحقها قرار بالإغلاق والإحالة للنيابة والتحقيق. 

وقال مجلس الإدارة بنك القطيبي أن التحول ركز على أهمية تطابق الإسم مع مضمون المُسمّى وتوائمه مع النشاط والخدمات التي يقدمها بنك القطيبي لعملائه، مؤكدا أن التغيير جاء بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية والإجرائية عبر الجهات المختصة في وزارة الصناعة والتجارة، والبنك المركزي.

واستغرب الكثيرون من المحللين والخبراء الاقتصادي من التحول المفاجئ والنقله الفريدة لشركات الصرافة في التحول إلى بنوك بيوم وليلة ، مشيرين إلى أن شركات الصرافة المحلية في مقدمتها شركة الكريمي التي تحولت إلى بنك ـ تلجأ إلى التحول إلى مصارف وبنوك تحمل فقط الأسم وتمارس أعمال الصرافة للهروب من الإجراءات العقابية المفروضة عليهم والاتهامات الموجهة إليها بالتلاعب بالعملة والتسبب بإنهيارها.

وأضاف " كيف لقيادة البنك المركزي في عدن أن تقوم بإعطاء تراخيص أو أوراق رسمية لتحويل شركة صرافة إلى بنك ، هل نحن فعلا محتاجون إلى مزيدا من البنوك في بلد يعان حالة من الانهيار الاقتصادي الوشيك".