مفاجأة من العيار الثقيل تفضح إخوان شبوة .. معارك تحرير بيحان إنطلقت من مأرب وليس عتق

نافذة اليمن - خاص

نافذة اليمن - خاص
فجر مصدر عسكري رفيع في قوات الشرعية، مفاجأة من العيار الثقيل تفضح مزاعم إعلام الإخوان بشأن إنطلاق عملية عسكرية هي الثالثة خلال أسابيع لتحرير مديريات بيحان التي تم تسليمها لميليشيا الحوثي الإنقلابية منتصف سبتمبر الماضي دون قتال وبتواطؤ من سلطة شبوة بقيادة المحافظ، محمد صالح بن عديو .

- مسرحية تحرير بيحان .. مؤامرة إخوانية تدفع بكتائب عسكرية إلى حتفها بألغام الحوثيين

وأكد المصدر، لـ(نافذة اليمن) وجود عمليات عسكرية لتحرير بيحان والسيطرة على مواقع عدة كانت بيد ميليشيا الحوثي الإنقلابية، لكنه أوضح أن هذه العمليات ينفذها محور بيحان وأنطلقت من إتجاه مدينة مأرب التي تسبب سقوط بيحان بزعزعة مقاومتها وسقوط ثلاث مديريات هي العبدية والجوبة ومراد بيد الحوثيين خلال اسابيع .

ونفى المصدر أن يكون هناك أي عمليات ينفذها محور عتق التابع لحزب الإصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الإخوان في اليمن والذي يسيطر على السلطة في شبوة .. مؤكداً أن المعارك التي يقال أنها تجري في مديرية عسيلان -احدى مديريات بيحان- مجرد معارك إعلامية لا وجود لها على أرض الواقع .

وبحسب المصدر الذي يحتفظ الموقع بهويته فإن عمليات محور بيحان التي إنطلقت قبل أسبوع إستطاعت السيطرة على خط المجبجب .. مضيفاً "اما العمليات التي يقول محور عتق أنه أطلقها وكانت في منطقة العسيل بعسيلان كانت مجرد عمليات إعلامية حيث يعلنوا عن العملية وعن تقدم وفي الحقيقة لا يوجد شيء على الأرض" .

واعلن محور عتق الخاضع لسيطرة الإخوان خلال الأسابيع الماضية عن إطلاق ثلاث عمليات لتحرير مديريات بيحان من ميليشيا الحوثي جميعها كانت وهمية والهدف منها رفع الحرج عن سلطة المحافظ بن عديو ومحاولة إمتصاص الغضب الشعبي المتزايد والتحركات القبلية التي طالبت بإقالته ومحاسبته على فساده وإنتهاكاته وخيانته .