في أول ايام السنة الجديدة .. العمالقة تفتح أبواب الجحيم على الحوثي والإخوان في شبوة 

نافذة اليمن - جعفر محمد

نجحت ألوية العمالقة الجنوبية، في أول أيام العام الجديد، مهمتها القتالية بانتصار كاسح باستعادة أول مديريات بيحان الثلاث المسلمة طوعياً للحوثي من قبل سلطة الإخواني ابن عديو محافظ شبوة المُقال.

وعبر المرحلة الأولى من عملية إعصار الجنوب، باستعادة مديرية عسيلان بالكامل، لتتبعها انتفاضة شعبية في مديرية بيحان ليلفظ بذلك الحوثي أنفاسه الأخيرة على أعتاب محافظة شبوة.

وتؤكد شبوة بأن عملية الإعصار لن تتوقف إلا بتحرير شبوة كاملة وتأمينها من خطر الإرهاب والتطرف ممثلاً بتنظيم الإخوان وميليشيا الحوثي .

تحرير مديرية عسيلان بالكامل من الحوثي، وعودة قوات النخبة الشبوانية تحت مسمى قوات "دفاع شبوة" إلى العاصمة عتق التي جاري عملية تسليمها مهام تأمين كافة مديريات المحافظة، تعتبر أول إنجازات شبوة لعام 2022.

بهذه الإنجازات يؤكد الجنوب والجنوبيون بأن لا شعبية للحوثي ولا مناصرين على أرض الجنوب، واثبت أن هيمنة الحوثي على المناطق الشمالية ماهي الا بموافقة وخياناتهم الإخوان وبصمت شعبي.

وقال جنوبيون أن عملية الإعصار لا مكان فيها للخونة والجبناء وسيخرج من بقي من جرذان الحوثة إن بقي منهم أحد ليخرج، يجر أذيال الهزيمة والخيبة.

وأكدوا أنها عملية أربكت أدوات الحوثي في شبوة لذلك يحاولوا يقنعوا أنفسهم ويكذبوا على أنصارهم إن ما يحدث في بيحان تسليم واستلام، وقالوا: "طيب انتم لما دخلتوا الحوثي بنص ساعة ايش نسميها، ولا يعجبكم يدخل وما يخرج "..

‏بدخول العمالقة والنخبة غيرت مشهد الحرب كلياً وصولاً إلى مأرب، حيث توقفت جبهات مأرب لليوم الخامس على التوالي والجيش الاخواني يقف متفرجاً، التوقف جاء مع بدء عملية عسكرية لألوية العمالقة الجنوبية لتحرير بيحان، ما يكشف تخادم الإخوان المسيطرين على حكومة الشرعية مع الحوثي علناً.

وقال السياسي، سعيد بكران، في تدوينة رصدها (نافذة اليمن) أن الدعم الذي حصلت عليه العمالقة الجنوبية من التحالف لتحرير بيحان لا يساوي ١٪ من الدعم المقدم لجيش الإخوان، لكن كان الأول صادقاً وفياً في معاركه فحرر عسيلان في ساعات وصار سيد أرضه، بينما الآخر اختار طريق المكر والخداع وخبأ الدعم لمعارك جانبية فانتهى به المطاف مهزوماً ذليلاً.