هنا عدن.. العاصمة تمهد الطريق لتحرير صنعاء من اذناب إيران

نافذة اليمن - جعفر محمد

بالتزامن مع وصول الحكومة إلى العاصمة عدن، الأحد، للترتيب لأداء اليمين الدستوري وترتيب أوضاع البرلمان والمجلس الرئاسي، لبدء مرحلة جديدة تسودها شائبة الفساد السابقة، والتي تحتاج لتكاتف الجميع شعباً وقيادة لنقل اليمن إلى مرحلة السلام ودحر الحوثي وتحرير الشمال بداية من صنعاء من عبيد إيران.

وطالب سياسيون الجنوب بعدن الغرق في السطحيات والأراجيف ورفع سقف التوقعات المرجوة من المجلس الجديد، للعاصمة عدن من حلول اقتصادية عاجلة، تنمية عدن والجنوب، ونقل المعركة باتجاه صنعاء بدلا عن عدن، وتوريد كافة الإيرادات ومنها النفطية للبنك المركزي في عدن، وضخ مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين، الكهرباء، ويجب تحقيق كل هذا وإلا فمجلس القيادة الرئاسي والحكومة سيفشلان ولن يختلف مصيرهما عمن سبقوهما في عدن.

وكان رئيس الوزراء معين عبدالملك وأعضاء الحكومة  وصلوا إلى مدينة ⁧‫عدن‬⁩ بعد ساعات من وصول رئيس مجلس النواب وأعضاء في البرلمان والشورى.

تجدر الإشارة إلى أن المرحلة القادمة معقدة وعلى الجني إعطاء فرصه للمجلس الرئاسي، دون إصدار الأحكام  المتسارعة، حتى إذا لم يتحقق أي شي نستطيع أن نحملهم أخطاء المرحلة كاملاً..

تحرير الشمال مرهون بانتفاضة شعبه

مع حلول التغييرات السياسية في اليمن، يجدر على أبناء المناطق الشمالية، بالسعي لاندلاع أكبر انتفاضة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، متزامنة في جميع المحافظات التي تحت سيطرته بدءً من صنعاء، واجثثات هذه المليشيا.

في حين أن أبناء الشمال انتفضوا سيتزامن ذلك مع دعم جنوبي ودعم التحالف العربي الذي سيسهل من اسراع هلاك الحوثي، تحتاج المرحلة المقبلة التضامن والتكاتف ونبذ الحزبية وإخراج اي مكونات إخوانية وجه الحوثي الآخر لضمان نجاح مرحلة اليمن الجديدة.

هلاك الحوثي يبدأ من عدن

يجب أن تراعي الحكومة الجديدة، بأن يستقر الوضع في عدن امنياً وسياساً وإعلامياً واقتصادياً، فاستقرار عدن هي خطوة البداية للالتحام نحو تحرير صنعاء.

تتبيث الوضع الاقتصادي المعروف أن الفساد يتلاعب فيه والمسبب لانهيار العملة، حيث اجمع مراقبون أن الانهيار وهمي تتحكم فيه رؤوس الفساد والصيارفة، وانتشال عدن والمناطق المحررة من الفقر بتوريد إيرادات كل المحافظات لمركزي عدن ليستعيد نشاطه وإغلاق تحكم الصيارفة باقتصاد اليمن الذي آل بسببهم إلى الانهيار.