في ظل الوضع الأمني الراهن وغياب سلطة الدولة في محافظة تعز وجزاء ماخرج له ابناء تعز خاصة والجمهورية عامة في عام 2011م للعيش بحياة كريمة يسودها العدل والمساواة الا ان هناك من ينتسبو، لما يسمى الجيش الوطني والمقاومة الشعبية يسيئون لهم اساءة يندى لها الجبين فماهكذا تورد الأبل ياقيادة تعز.
ماحصل اليوم في منطقة الجامعة حارة عمد من اعتداء سافل لبيت احد المواطنين واطلاق وابل من الرصاص على بيتة بالمعدل واصابة احد اطفال الحارة براجع الرصاص وترويع النساء والاطفال يعد كارثة وجريمة انسانية كبيرة ترتكب تتحملها قيادة تعز ومحورها والسلطة المحلية والقضاء.
الا يكفي عبثاً بالدولة وسيادتة
مادوركم من اعمال البلطجة الذي يقوم بها ضابط امن اللواء 145 المدعو جمال الشيبة
الذي كل يوماً ونحن نسمع عنك في قضية اختطاف وقضية اقتحام.. هل انت السلطة والدولة والقانون ام انت رب الناس والناس لارباً لهم.. من العيب ان نكتب قضية تشوة سمعة ابناء تعز ورجال تعز ومشائخ تعز وقادة تعز
ومجحفاً بحق تعز ايضاً لكن الواقع يقول ذلك.
اذا لم تستحي فاصنع ماشئت
حقوق الناس وحمايتهم والدفاع عنهم وعن كرامتهم والمساس بها من المتربصين ومن الذين استغلوا مناصبهم في البلطجة ضد الناس ووصل بهم الحال ان يقتحمو المنازل ويروعوا الاطفال والنساء بحجة انهم الدولة وبالاطقم العسكرية ويدعون انهم فوق السلطة والقانون.
ماقد حصل مثل هذا الاعمال ولارات اعيننا مثل اعمالهم ياقيادة تعز والمخجل في الأمر أن المدعو جمال الشيبة يقوم بااختطاف ابناء مقبنة لانه يعمل في اللواء 145 الذي جنودة في ميدان الشرف البطولة في، جبهة مقبنة ويحمي مداخل تعز من العناصر السلالية حيث وقد سبق الامر انه قبل شهرين قام بااختطاف افراد من ابناء مقبنة وبالتحديد منطقة حمير الجبل وايداعهم السجن، لمدة شهرين بدون مصوغ قانوني ورفض جميع الاوامر بالافراج عنهم من قيادة المحور والسلطة القضائية والعسكرية ودفعوا مبالغ كبيرة جداً بحدود 15.000.000 عداً ونقداً مقابل الافراج عنهم .
ماهكذا تورد الأبل ياقيادة تعز
ولايلدغ المؤمن من جحره مرتين فالحسنة تخص والسئية تعم فليعم هذا الاعمال الاجرامية كافة القيادات في تعز والاحزاب وفي مقدمتهم حزب الاصلاح وعلى ابناء مقبنة ومشائخة وقائد المقاومة مفضل الحميري ايقاف الاستفراز الذي يتعرض لة ابناء منطقتة والوقوف ضد، هذه الاعمال الذي تسيئ لسمعة المقاومة وتمس كرامة ابناء المنطقة مالم سنكون في جبهتنا ضد هذه البلطجة والموت في سبيلها شهادة فلافرق بين هدفنا وهدفكم في الجبال والتلال في مقارعة الحوثي.
والسلام على من تبع السلام