بالفيديو .. اصلاح تعز يحرض الشارع ضد المحافظ شمسان لحرف الأنظار عن جهود رفع الحصار

نافذة اليمن - ماجد سلطان

أثارت القرارات التي أصدرها المحافظ نبيل شمسان، منذ عودته الأخيرة إلى تعز، وقضت بقصقصة أجنحة حزب الإصلاح - إخوان اليمن - غضب جماعة مقر الضربة، وحاولت حرف أنظار الشارع اليمني نحو تفاهة جديدة استنساخ من فوضى 2011.

وتفصيلا، دشنت لجنة التفاوض لفتح الطرق، في مدينة تعز المحررة اليوم الخميس، برعاية محافظ المحافظة، لقاء تشاوري موسع مع السلطة المحلية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.

واقيم اللقاء بإدارة مدير مكتب الثقافة في تعز عبدالخالق سيف، الذي وصفه في تصريح صحفي اطلع نافذة اليمن على نسخة منه :"بلقاء هام جدا مع لجنة التفاوض لفتح المعابر وطرقات تعز التي خنقها الانقلابيين حصارا وحربا للعام الثامن على التوالي".

واضاف عبدالخالق سيف، :"وهو اللقاء الذي دعى لتوحيد كل الجهود والاصطفاف جسدا واحدا خلف السعي للانتصار لهذه القضية المصيرية لملايين الأرواح المنكوبة بالحصار واغلاق الطرقات في تعز".

وأثناء إلقاء العديد من الناشطين والإعلاميين كلماتهم وتبادلهم النقاش في اللقاء التشاوري، قفز أحد المنتمين لحزب الإصلاح المدعو محمد حميد القدسي، إلى المنصة التي تضم المحافظ شمسان ومدير مكتب الثقافة، إذ قام بخطف الميكروفون والحديث بطريقة غوغائية.

واظهر القدسي بعد هجومه على المنصة، مطالب حزب الإصلاح التي ترجمها حديث القدسي بالمطالبة برحيل المحافظ من السلطة، وهو الأمر الذي لا يتقن غير إخوان اليمن تعطيل النظام ورحيل المسؤول الذي يتعارض مع أهدافهم.

شهود عيان ممن حضروا اللقاء، أكدوا لنافذة اليمن أن حزب الإصلاح كان قد أعد سابقا عنصره القدسي لهذه المهمة الإخوانية بالقفز إلى المنصة والحديث عن التغيير بذات أساليب 2011

واوضحوا أن الإصلاح يعلم نتيجة تصرف القدسي وهي طرده من على المنصة لخوضه في مواضيع حزبية بعيدة عن عنوان اللقاء الذي أقيم، وتصويره بمشهد البطل من أجل تصدر الترند وحرف الرأي العام عن أمور اوجعت الإخوان موخرا بالسلطة المحلية.

وقال مصدر سياسي، لنافذة اليمن، بعد مطالعته لفيديو القدسي الذي اظهر مدير مكتب الثقافة وهو يحاول أخذ الميكروفون منه وانزاله من على المنصة، أن وسائل إعلام الإخوان وحسابات التواصل الاجتماعي ستقوم بتصدير هذا المشهد ترند اليومين المقبلين.

ولفت إلى أن حزب الإصلاح، تضرر كثيرا بعد أن قام نبيل شمسان، بإيقاف المسؤولين في السلطة المحلية الموالين للإخوان وإحالتة من ثبت تورطه بالفساد إلى التحقيق.

واضاف أن جميع وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية كثفوا تقاريرهم الإخبارية بتسليط الضوء على حصار مدينة تعز ومعاناة السكان، بالتوازي مع جهود يبذلها المجلس الرئاسي مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة للضغط على الانقلابيين لفتح الطرق وانهاء الحصار.

وأشار إلى أن كل ذلك مع اللقاء الذي أقيم هدفه رفع الحصار، فيما هدف حزب الإصلاح مصالحه الشخصية وحماية موارده بتهييج الشارع والرأي العام في تعز ضد المحافظ نبيل شمسان، بالتمثيلية التي اجادها القدسي.

وكان المحافظ قد أصدر قراررات بتحويل وكلاء مديريات المدينة إلى مديريات الريف والساحل، كما أصدر قراراً بإيقاف جميع مدراء مكاتب التنفيذ والاشغال العامة وصندوق النظافة وتحويلهم للتحقيق.

وبالعودة إلى تمثيلية عنصر الإخوان القدسي، علق مدير مكتب الثقافة عبدالخالق سيف، قائلا : "امر غير مقبول الخروج عن هذا العنوان والذهاب بعيدا عن اهداف اللقاء وحرفه عن مساره والتعامل معه كمسيرة مدفوعة الأجر والبحث عن كلمة حق يراد بها باطل !! ".

تعليق سيف أوضح أن القدسي مدفوع الأجر يتحدث عن أمور مبطنة لصالح جماعة الإخوان المحسوب عليها.

وعند تساءل فريق التحرير عبدالخالق سيف عن ردة فعله :" يااخي الحديث عن توحيد صفنا ضد تعنت الحوثي والخروج جميعا لرفع الحصار عن تعز على اختلاف انتماءنا ..واخونا الحبيب  خرج بنا لموضوع خيمته وتغير المحافظ وطول وعاد باقي معانا المؤتمر الصحفي؟ خروج عن السياق في غير محله".


كما أكد أن ما قام به القدسي :"غير صحيح وغير مقبول ذلك في ظل العنوان الرئيس للقاء والذي يفضح قبح المليشيا وكذبها المستمر ويعزز من اصفافنا للتغلب على راس الحية الانقلابي والذي يتفنن بانقسامنا الدائم ويعزز منه عبر ادواته ومواقعه وعبر راعيه الأكبر إيران واختطاف المايك ليس بطولة والخروج عن السياق ليس بطولة فالجميع تحدث .. من حقك أن تنتقد من رأس الهرم لاسفله لكن تذكر أن هناك وقت وقضية أكبر من مجرد تحويل اللقاء لمسيرة وهتاف كيديين بحضور عنوان مقدس أكبر من الهوى وهو رفع الحصار عن تعز ".