تفاصيل خاصة من مفاوضات فك حصار تعز المنعقدة في الأردن .. الحوثي يفاجئ المبعوث والوفد الحكومي

عدن ـ نافذة اليمن 

تدخل مفاوضات الحكومة الشرعية وميليشيا الحوثي الانقلابية بشأن فك حصار تعز والطرقات المغلقة يومها الثالث برعاية المبعوث الأممي إلى اليمن.

وأوضحت المصادر الحكومية في الاردن لـ"نافذة اليمن" أن وفد الميليشيات الحوثي الانقلابية فاجئ المبعوث الأممي إلى اليمن السيد هانس غروندبيرع بوضع شروط ومطالب بشأن فك الحصار عن تعز وبعض الطرقات الرئيسية ، موضحة أن الشروط الحوثية تتمثل بفتح منفذ واحد أو منفذين فقط في تعز على أن يتم تجزئة فتح باقي المنافذ في حال الاتفاق على تمديد الهدنة بشكل رسمي ، كما تضمنت الشروط الحوثية ما أسموه رفع الحصار عن ميناء الحديدة والسماح بدخول السفن الخاصة بهم دون تفتيش أو رقابة وكذا تسيير رحلات جوية لخطوط غير اليمنية إلى مطار صنعاء في إشارة إلى الخطوط الجوية الإيرانية.

وأشارت المصادر لـ"نافذة اليمن" أن الوفد الحكومي قدم اعتراضه على الشروط الحوثية وضرورة التقيد بما نصت عليه الهدنة الأممية بشأن فتح الطرقات المغلقة دون قيد أو شرط كما حدث في بندي إعادة فتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي اللذان تم إعادة تشغيلهما دون مفاوضات أو شروط أو قيود كما تحاول الميليشيات فرضه حاليا بشأن فك حصار تعز.

واستغربت المصادر المقربة من اللقاءات التناقض الكبير لوفد الميليشيات الحوثية الذي يعلن رفضهم أن يكونو هم سبب الحصار المفروض على تعز ، في حين يتم رفض أي فتح طرقات مغلقة والسماح بمرور المواطنين والشاحنات التجارية بين المناطق المحررة والخاضعة لسيطرتهم.

وأوضحت المصادر أن المبعوث الأممي استلم من كل الوفدين جميع الملاحظات بشأن النقاشات التي دارت خلال اليومين الماضيين على أن يتم دراستها من كل طرف وإبداء الموافقة عليها قبل الإعلان عن تنفيذ ما تضمنته المبادرة الأخيرة بشأن فتح الطرقات المغلقة.

وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات الحوثية ترفض الحديث عن فتح طرقات ومنافذ رئيسية سواء في تعز أو أبين أو الحديدة والضالع ، وهو ما يصر عليه الوفد الحكومي من أجل إنهاء معاناة المواطنين بشكل كبير وليس تجزئة المعاناة.