تعرف على الطريق الذي يريد الحوثي فتحه لتعز بدلاً من طريق الحوبان

عدن ـ نافذة اليمن 

يتساءل الكثير من أبناء الشعب اليمني على الطريق الذي تتغنى به ميليشيات الحوثي الانقلابية في مفاوضات الاردن لفك حصار تعز بدلاً عن الطرقات الرئيسية وطريق الحوبان الذي تسيطر عليه.

الوفد الحكومي في مفاوضات فك حصار تعز بالاردن قال أن الطريق الذي تريد الميليشيات الحوثي التحايل به على المبعوث الأممي وتطالب بأن يكون بديلاً عن طريق الحوبان هو منفذ قديم جدا واستخدم لمرور الحمير قبل قرون .

 وهناك أربعة معابر رئيسية طالب الوفد الحكومي على فتحه بشكل رئيسي وترفض الميليشيات ذلك وهي معبر جولة القصر شرقاً يتم المرور إلى عدن مروراً بالراهده كرش، وكذلك إلى صنعاء  مروراً باب وذمار  وهو مغلق معبر مفرق ( شرعب الربيعي  ) غرباً ويؤدي إلى المخا وإلى محافظة الحديدة وهو مغلق معبر الضباب جنوباً وهو شريان الحياة والمنفذ الوحيد المفتوح و الذي يغذي محافظة تعز  ويمر من التربة وهيجة العبد كطريق بديل وصولاً إلى عدن.

وقد استبدلت المعابر بطرق وعرة بديلة كـ طرق الاقروض شرقاً  وجبل حبشي غرباً  الوازعية المخا غرباً وهيجة العبد جنوباً ومع  هذا الحصار المطبق الذي قارب الـ٨سنوات فإن  أبناء محافظة تعز يشكون تجاهل العالم لقضيتهم وعدم جدية المبعوث الأممي في رفع الظلم عن مدينتهم وفك الحصار عنها الذي تفرضه مليشيات الحوثي الإرهابية دون أية رأفة أو رحمة بهؤلاء المواطنين البسطاء.

ولمعرفة مزيدا من التفاصيل حول الطريق الذي تصر الميليشيات الحوثي على فتحه واعتماده بدلاً عن الطرق الرئيسية قدم الصحفي وليد البكس شرحا حول هذا الطريق وخلفيتها التاريخية .

وقال البكس :" الطريق الذي اقترحته مليشيا الحوثي ( يبدأ من منطقة الزيلعي في مديرية خدير المديرية المتاخمة لحيفان اخر مديريات المحافظة ويصل إلى مديرية صالة شرق المدينة )

لعل الجميع يتذكر مقتل الناشطة والمدافعة عن الحقوق ريهام البدر في مدخل هذا المنفذ تماما تعرضت للقنص من قبل وفارقت الحياة مطلع العام 2018

هذا الطريق في الاساس موحش كان يسلكه الامام أحمد عندما كان يقيم في تعز وتحديدا بقصر صاله ويوصل المدينة بشرق المحافظة حتى الراهدة

طريق مدمر تماما ولم يعد يتذكره احد اصلا منذ اواخر ستينيات القرن الماضي لم يعد يسلكه احد تقريبا ولم يعد يناسب حركة المرور بالاضافة الي كونه وسط مناطق جبلية شديدة الوعورة.

الاشارة التي تريد مليشيا الحوثي ارسالها هي ابعد من مجرد فتح منفذ، هو سلوك يؤصل عقدة النقص بالشعور بالقوة ووهم التفوق التي تعاني منها المليشيا فتطمح للاستمرار بتركيع الناس واذلالهم بنفس طريقة الإمامة و إخضاع المدينة بالحصار

تكشف هذه الطريقة جانب من مشروع النسخة العصرية للامامة ومحاكاة لممارسات كانت ترتكبها اسرة بيت حميد الدين السلالية بحق اليمنيين قديما.