صالح يدعو أبناء تعز للبحث عن حمادي جديد لفتح حصارهم بالقوة وبكران يذكرهم بحل عسكري قديم قد مضى

نافذة اليمن - خاص

دعا السياسي الصحافي رئيس تحرير جريدة اليوم الثامن، صالح أبو عوذل، أبناء محافظة تعز، للبحث عن حمادي جديد لرفع حصار المدينة، في إشارة منه إلى الشهيد العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع الذي وصفه بالبطل.

وقال صالح أبو عوذل، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك رصدها نافذة اليمن :" لو أن البطل اللواء عدنان الحمادي لم يقتل غدرا ولا يزال يقود القوات في تعز، لما وصلوا أبناء اكبر محافظات اليمن كثافة سكانية إلى مفاوضات يرفض الحوثيون مخرجاتها".

جاءت تدوينة صالح أبو عوذل، في تعليقه على تعنت وفد الحوثيين في رفع الحصار عن مدينة تعز، وإهانة أبناء المحافظة بفتح طريق جبلية للمواشي بدلاً عن الطريق الرئيسي الحوبان - مصنع السمن والصابون - البرخ المخا.

وأكد الصحافي صالح أبو عوذل :"حين قتل عدنان الحمادي في منزله تم قتل كل معاني المقاومة الحقيقة". داعياً أبناء تعز إلى :" ابحثوا عن حمادي جديد يصنع لكم معابر بالاطقم والدبابات وليس بالمفاوضات".

اما المحلل السياسي الجنوبي سعيد عبدالله بكران، بدا تعليقه على رفض الحوثيين بفتح حصار تعز قائلا :"رحم الله قائد تعز عدنان الحمادي".

جاء ذلك في تدوينة تذكر خلالها سعيد بكران إحدى المقولات الشهيرة للشهيد العميد عدنان الحمادي، حين كان حزب الإصلاح يخوض ضده حربا إعلاميا وسياسيا بتحريض وأسلوب إرهابي قبل اغتياله داخل منزله في مسقط رأسه.

بكران أعاد إلى مسامع أبناء تعز كلمات الحمادي :"قال للاخوان مدوا ايديكم ويدي مدودة تعالوا نتجه نحو اب ونخلق لتعز وزن اذا جاء وقت التفاوض والسلام دعوكم من عدن والساحل تعالوا نتجه نحو إب ويريم".

وأشار بكران إلى أن حديث الحمادي أعلاه كان سببا في تصفيته :"فغدروا به وبتعز".

وكان العميد الحمادي قد خرج بتصريحات مصورة كثيرة يدعو قيادة الإخوان العسكرية في محور تعز إلى خلع ثوب الحزبية والسياسية والتوجه صوب الجبهات والتوحد بالمتارس ضد المليشيات الحوثية وكسر حصار تعز، في الوقت الذي كانت فيه أبواق ومواقع الإخوان تحرض على تصفيته بتهمة العمالة للعميد طارق صالح نائب رئيس المجلس الرئاسي والإمارات العربية المتحدة الدولة الثانية في تحالف دعم الشرعية بعد السعودية.

واليوم الجمعة أعلن الوفد المفاوض بإسم الحكومة الشرعية، وصولهم إلى طريق مسدود في مشاورات الأردن، بعد رفض المتمردين الحوثيين فتح طرق تعز الرسمية التي كانت مفتوحة قبل 2015.