اللواء هيثم قاسم يثير جنون الإخوان والحوثي

عدن - نافذة اليمن - خاص

أثار تشكيل اللجنة العسكرية والأمنية المكونة من 59 عضوا برئاسة اللواء الركن هيثم قاسم طاهر جنون المليشيات الإخوانية وحليفتها مليشيا الحوثي كشفها التعاطي السلبي والخبيث والغير مستغرب من قِبل ابواق المليشيات تجاه هذا التطور برعب ان المرحلة المقبلة لن تكون كمثيلاتها من الفترات السابقة التي شهدت مؤامرات وتنسيق حوثي إخواني وظهر جليا في الجانب العسكري بعدة محاور قتالية كالجوف ومأرب وتعز وغيرها.

وفي المقابل أنعش قرار تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية المشتركة آمال تحقيق الانضباط العسكري الذي يخدم مسار الحرب على المليشيات الحوثية الإرهابية بعدما طال أمد الحرب على نحو غير مسبوق وهي الخطوة التي لم ترق إلى تنظيم الإخوان في حزب الإصلاح الذي لا يرغب في تحقيق أي انضباط عسكري من شأنه أن يضبط بوصلة الحرب على المليشيات الحوثية الإرهابية حليفته المدعومة من إيران.

وأقرّ مجلس القيادة الرئاسي، في اجتماعه امس الاثنين، تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية المشتركة لما من شأنه ان يحقق الأمن والاستقرار، وإعادة هيكلة القوات المسلحة والأمن بموجب المادة رقم 5 لإعلان نقل السلطة.

وبتوافق المجلس على رئاسة اللواء الركن هيثم قاسم طاهر للجنة يرى عدد من الخبراء السياسيين أنّها ستمضي على الطريق الصحيح نحو تحقيق الانضباط العسكري لما عرف عن الرجل من جهود بارزة بُذلت في إطار مكافحة الإرهاب الحوثي وكذا التاريخ العسكري المضيء للرجل والانتصارات الملهمة في مناطق الساحل الغربي، ما يؤكد أن الرجل الذي اعتاد على الوقوف على خط النار هو رجل المرحلة وسيكون قادرًا على تتويج المزيد من الانتصارات العسكرية، والأهم تحقيق الانضباط العسكري في منظومة المواجهات خلال الفترات المقبلة.

وتزامنت هذه الآمال الكبيرة مع حملات هجوم ضارية شنتها الأبواق الإخوانية التي حاولت توجيه دفة الأمور نحو الإدعاء بوجود عدم توافق حول تعيين اللواء قاسم رئيسًا للجنة، متجاهلين الحجم الكبير من الانتصارات التي حقّقها على مدار الفترات الماضية في مكافحة الإرهاب الحوثي الغاشم ومكانته العسكرية التي يعرفها الجميع في كل ربوع الوطن.

عناصر حزب الإصلاح التي ثبت أنها تتلقى تمويلات من قطر وتركيا لخدمة المشروع الإخواني لم تخفِ حقيقة عدائها لهذا التطور الجديد بما يعكس أيضًا أنّ عداء حزب الإصلاح لإصلاح المنظومة العسكرية أكبر بكثير من حرصه على دحر المليشيات الحوثية وتحرير تراب الوطن من هذا الرجس الإرهابي.

وتجلت هذه الادعاءات بسلسلة تغريدات “رصدها نافذة اليمن “ لأحد ابوق المليشيات الحوثية المدعو مختار الرحبي الذي اعتبر بحسب املائات من يقفون خلفه من قيادات الإخوان الإرهابية بان هذا ‏لا يكفي أن يكون للشخص تاريخ؛ كي يكون جديرا بمنصب حساس يتعلق بإعادة صياغة أهم مؤسسة وطنية مخولة بحراسة فكرة الدولة وحماية مصير الشعب.

وكشف الإخواني الإرهابي عن مدى رعبهم بمطالبت عدم المخاطرة بقبوله في إشاره الى القائد هيثم قاسم مطالبا بضمانة بحسب طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبه شخص كهيثم قاسم وفي هذا الظرف المفصلي من تاريخ اليمن.

وبكل حقد وامتعاض اعتبر الإخواني الرحبي ‏ارتياح الإنتقالي لقرار تعيين هيثم قاسم، دليل قوي ان جماعته الإخوانية أمام شخصية يعتبروه قابل للتحرك وفقًا لرغبات جهات معادية لمشروعهم الذي اسماه الدولة واعترف بكل وضوح قائلا “كل يوم يزداد القلق من مآلات الغد“.

ومع الترويج المشبوه والخبيث الذي تسوقه أبواق الإخوان منذ اللحظة الأولى لتشكيل اللجنة العسكرية عده مهتمون بالشأن المحلي خطوة أولى من ألاعيب قد ينفذها تنظيم الإخوان، وانذار بان تقدم المليشيات الإخوانية على أي خطوة من ألاعيبها الإرهابية المعتادة ضد التطورات الأخيرة على الصعيد العسكري وكذا السياسي وهو الأمرٌ الذي قد يمثّل الرصاصة الأخيرة في الجسد الإخواني المتهالك، كون الجهود الرامية لضبط بوصلة الحرب خلال الفترة المقبلة من شأنها أن تضاعف من حجم الضغوطات التي تفرض على هذا الفصيل الإرهابي وكذا من أن تشهد الفترة المقبلة زخما متزايدا في المواجهات على الحوثيين، باعتبار أنّ دحر المليشيات المدعومة من إيران سيمثّل الضربة القاسمة التي تودي بالمشروع الإخواني.