تحرك روسي سعودي أمريكي عماني لإنهاء الحرب في اليمن وصرف الرواتب وفتح الطرقات

نافذة اليمن - خاص

شهد اليوم الثلاثاء، تحركات للمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وروسيا وواشنطن لأنهاء الحرب في اليمن وتثبيت الهدنة الأممية، وصرف رواتب الموظفين وفتح الطرقات التي يغلقها المتمردين الحوثيين.

وجمع لقاءا عقده السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، والقائم بأعمال السفارة الروسية لدى اليمن الدكتور يفغيني كودروف، في العاصمة السعودية الرياض لمناقشة مواضيع متعلقة بالأزمة اليمنية واستمرار التعنت الحوثي تجاه الهدنة الأممية.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس" فقد تم خلال اللقاء التأكيد على دعم مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، إضافة إلى مناقشة الجهود المشتركة لإنجاح الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وشامل في اليمن وبدء العملية السياسية.

وشدد الجانبان على أهمية رفع المليشيات الحوثية الإرهابية حصارها المفروض على مدينة تعز وفتح المعابر فيها وإيداع الإيرادات في البنك المركزي اليمني لصرف رواتب المدنيين.

وقال القائم بأعمال السفير لروسيا : "ناقشنا تطورات الأوضاع في اليمن بالتركيز على الفوائد الملموسة لتجديد الهدنة وضرورة إعادة فتح الطرق في تعز،‏وتم الإعراب عن القلق بشأن الحالة الإنسانية الخطيرة في اليمن". 

‏وشدد د.كودروف على أن الملف اليمني لا يزال محور اهتمام مجلس الأمن الدولي، "وروسيا بوصفها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن تؤكد دعمها للجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية".

حتى الآن وقد مضى على تجديد الهدنة 19 يوما بعد انتهاء فترة الهدنة الأولى (لمدة شهرين)، تستمر مليشيا الحوثي الإرهابية بسياسة المراوغة والتنصل عن تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق الهدنة، ما يعرض الاتفاق الذي ترعاه الأمم المتحدة لخطر الانهيار الوشيك وعودة دوامة الحرب من جديد.

وفي سياق آخر ، ناقش وزير الخارجية العماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، اليوم الثلاثاء، مع المبعوث الأمريكي لليمن تيم ليندركينج فرص تثبيت الهدنة الإنسانية التي رعتها الأمم المتحدة في البلد والذهاب نحو عملية سلام تنهى الحرب المستمرة منذ سنوات.

وقالت وزارة الخارجية العمانية إن وزيرها بحث مع المبعوث الأمريكي الجهود المتعلقة بتمكين الهدنة في اليمن واستدامتها، فضلا عن دعم تعزيز الثقة والحوار البناء بين كافة الأطراف والقوى اليمنية.

وأضافت أن الجانبين أكدا على دعمهما لجهود مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ لإنهاء الحرب عبر الدخول في عملية سياسية شاملة تلبي تطلعات اليمنيين وإعادة الإعمار والتنمية والازدهار للبلد.