بعد كذبة شركة النفط .. الاحتجاجات تعود لعدن والرئيس العليمي يطلب من أبناء عدن منحه فرصة قصيرة لتجاوز الأزمة

عدن ـ نافذة اليمن 

تصاعدت الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في مديريات عدن مجددا للتنديد بإرتفاع أسعار المشتقات النفطية وتدهور خدمة الكهرباء وارتفاع أسعار صرف العملات العربية والأجنبية.

وشهدت عدد من مديريات عدن قطع للطرقات وإيقاف العشرات من المواطنين سياراتهم في الشوارع الرئيسية تعبيرا عن احتجاجاتهم لإرتفاع أسعار الوقود.

وتصاعدت الاحتجاجات عقب تراجع شركة النفط اليمنية بالعاصمة عدن عن قرار تخفيض السعر الذي اتخذته قبل يومين ، حيث عادت الشركة لتصدر توجيهات برفع أسعار البنزين والديزل لأسعار قياسية.

من جانبه علق  فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تفهمه واعضاء المجلس، على كافة الاحتجاجات المطلبية السلمية التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن هذا الاسبوع.

وجه مدير شركة النفط صالح عمر كرامة الجريري برفع سعر لتر البترول في المحطات الخاصة إلى ١٢٥٥ ريال يمني ، أي بما يعادل سعر الجالون 20 لتر نحو ٢٥١٠٠ ريال يمني في حين أن سعر الديزل نحو 1400 ريال يمني بواقع 2800 ريال للجالون سعة 20 لتر.

وكانت الشركة نفسها أقرت تخفيض السعر بعد احتجاجات غاضبة قبل أيام سعر ١٩٨٠٠ للجالون بواقع 990 ريال للتر الواحد .

وبحسب المصادر أن مدير الشركة قال أن تخفيض السعر فقط للمحطات الحكومية بينما القطاع الخاص سيبقى على الارتفاع المعروف بحسب ارتفاع أسعار صرف الدولار الأمريكي ، مشيرة إلى أن المحطات الحكومية لن تفتح أبوابها بشكل متواصل وإنما سيتم ضخ كميات قليلة جدا وبيعها بالسعر المخفض وذلك بهدف إجبار المواطنين على التوجه للمحطات الخاصة وتعبئة سياراتهم بالسعر المرتفع.

وأشارت المصادر أن هذه حركة خبيثة من قيادة شركة النفط في عدن التي تحاول التحايل على قرار التخفيض الأخير الذي جاء لإمتصاص غضب المحتجين ليس إلا ، موضحة أن أصدرت توجيهات رسمية من قبل المدير وفقا للوثيقة المسربة وفيها توجيه رسمي بأعتماد السعر المرتفع في المحطات الخاصة والسعر المخفض للمحطات الحكومية التي ستكون معظم الأوقات مغلقة حتى يتعود المواطنين على السعر الخاص .

واختتمت:شركة النفط ستتعمد حدوث ازمة خانقة بالمحطات الحكومية ليذهب المواطنين للمحطات الخاصة كونها بدون زحمة وبعد ان يتقبلوا السعر سيتم الرفع بالمحطات الحكومية ليتم البيع بالسعر الجديد وبدون اي ازدحام. 

واعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في سلسلة تغريدات، عن ألمه الشديد للاوضاع الحرجة التي يعيشها الشعب اليمني على كافة المستويات، منذ ان فجرت المليشيا الحوثية المدعومة من النظام الايراني حربها المستمرة للعام الثامن.

ووعد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واعضاء المجلس، ببذل الجهود واتخاذ مايمكن للتخفيف من معاناة المواطنين وفق الامكانات المتاحة للدولة، والعمل على جلب مساعدات استثنائية عاجلة من الاشقاء للتخفيف من الازمة الخانقة في قطاع الكهرباء التي تحتاج الى تدخلات سريعة بعيداً عن كل فساد وروتين وبيروقراطية، عرقلت كل المحاولات السابقة.

‌‎وقال الرئيس العليمي "كل ما اطلبه هو منحي فرصة قصيرة لمعالجة الامر وتجاوز الازمة".

واضاف "ان مجلس القيادة الرئاسي، سيعمل على متابعة الحكومة للقيام بواجباتها بطريقة مختلفة عما كان في السابق، بحيث يكون فيها الوزير عاملاً لخدمة الشعب".