الحوثي يطوق قرية كاملة في صنعاء بعد وصولهم معلومات خاصة بالرئيس علي صالح من داخلها

نافذة اليمن - عدن

أقدمت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، خلال الساعات القليلة الماضية، على تطويق قرية كاملة في مديرية سنحان بالعاصمة المحتلة صنعاء، بزعم إخفاء وتهريب أموال وأسلحة الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح بعد نقلها من حصن "عفاش" القريب من المنطقة والكائن في قرية بيت الاحمر .

واوضحت مصادر قبلية، مساء الثلاثاء،  أن المليشيات الحوثية طوقت قرية "الجحشي" إحدى قرى سنحان الصغيرة بوادي الفروات جنوب صنعاء، بعدد من العربات العسكرية المدرعة منها عربات البي تي آر الروسية وعربات لاند كروزر رباعية الدفع نوع تويوتا والمدرعة محليا "شاص" والتي تم نهبهن من معسكرات الجيش اليمني بالإضافة إلى نشر عددا من العناصر والأفراد بجبال المنطقة المحيطة بالقرية بعد تلقي المليشيا معلومات استخباراتية ومعلومات أخرى حصلت عليها من خلال التحقيق مع عدد من الضباط سابقا بإخفاء أموال الرئيس صالح في هذه القرية وقرى أخرى بالمنطقة بعد نهبهن من "حصن عفاش" التابع للرئيس صالح والقريب من هذه القرى .

المصادر أضافت أن عناصر الحوثي يقوموا بالنبش في أراضي تابعة للمتهمين في قرية "الجحشي" باللودرات " الجرافات" والحفارات "البكلين" للبحث عن حاويتين تم نقلهن من "حصن عفاش "إلى القرية مليئتين بالذهب والعملة الصعبة والتي انكرها اهالي القرية كما قاموا بالقبض على آخرين حاولوا الفرار من القرية .

ولفتت المصادر إلى أن الحوثيين طلبوا عددا من الأشخاص أغلبهم ضباط من ثلاث أسر داخل القرية من آل نجاد وآل حزام و ال العرار للتحقيق معهم بتهمة نهب أموال وأسلحة لصالح قائد عسكري كبير لكن أحدهم فر من القرية وقامت المليشيا الحوثية بالقبض على العقيد عبد الله العداري وحاصروا بيت رجل الأعمال صالح حزام متعهدين لهم بإعطائهم نسبة كبيرة في حال افصاحهم عن هذه الأموال والأسلحة .

وتتهم المليشيا الحوثية عددا من ضباط المنطقة، بنهب أموال وأسلحة صالح مستغلة الفوضى الأمنية بعد انتفاضة ديسمبر 2017م لتهريب أموال صالح واسلحته للقرى المجاورة والتي رصد حركتها عناصر حوثية وتم تصويرها أثناء دخول القرى المجاورة منها 4 حاويات مازالت غامضة ومجهوله والتي تدعي المليشيا أنها مليئة بالذهب والأموال .

والقت المليشيا الحوثية القبض على عددا من تجار الأسلحة في المنطقة والذين اعترفوا بعد تعهدهم في حال الإنكار بمصادرة أموالهم، ببيعهم لأسلحة كبيرة تابعة للرئيس صالح والتي نقلها الأخير للمنطقة من أجل الخروج بثورة ضد المليشيا الحوثية لكنهم نهبوها وباعوها في السوق السوداء منها أكثر من 6 الف آلي نوع اي كي و6 ألف آلى روسي و3 ألف آلي ألماني ونصفها معدلات شيكي و 12/ 7 و عيار 23 وقاذفات بي 10 وار بي جي والتي تم اخفائهن وبيعهن بعد مقتل صالح .

وتعهدت المليشيا الحوثية لأهالي المنطقة بتقديم مبالغ مالية لمن يدليهم بمعلومات عن أموال الرئيس صالح والتي استعادت المليشيا الحوثية 5 % منها فقط وفقا للتحقيقات الحوثية وبعضها مازال مدفون تحت الأرض في أراضي زراعية والتي جعلت المليشيا تتخوف عليها من الصدأ وخاصة بعد تلف قاذفات بي 10 في المنطقة نفسها في مزرعة أحد الضباط من ابناء المنطقة والتي زرع عليها بعض الأشجار من أجل خداع المليشيا لكن المتحوثين من ابناء المنطقة حددوا اماكنهن وفقا للمخابرات الحوثية.

وحذرت المليشيا الحوثية عددا من عناصرهم من أبناء المنطقة من مغبة التستر على متهمين بتهريب أموال وأسلحة صالح بينهم قيادات حوثية متورطة في ذلك خلال الفترة السابقة طالبة منهم الرفع بعددا القطع ونوع الأسلحة التي كانت بحوزتهم قبل سجنهم لأكثر من 10 سنوات .