مصر تواصل جهودها للتوصل لتهدئة في غزة

نافذة اليمن - وكالات

تواصل القاهرة جهودها من أجل التوصل لتهدئة في قطاع غزة على خلفية إطلاق إسرائيل عملية "الفجر الصادق"، التي تستهدف مواقع حركة "الجهاد" في القطاع.

وذكرت مصادر مصرية أن الفريق الأمني المكلّف بمتابعة تطورات الأوضاع في القطاع يواصل اتصالاته مع الجانب الإسرائيلي من جهة وحركتي "الجهاد" و"حماس" من جهة أخرى، وذلك بغية التوصل لوقف إطلاق نار مؤقت، يتمكن خلاله من بحث منع اتساع نطاق العمليات أو مداها الزمني، تمهيدا لعودة العمل باتفاق التهدئة بين الجانبين.

وحتى الآن لم يتلق الجانب المصري موافقة أيّ من الجانبين على هذا المقترح وإن وصفت الاتصالات مع الجانبين بالجادة.

وكانت الخارجية المصرية قد أعلنت يوم الجمعة أن مصر تُجري اتصالات مكثفة على مدار الساعة بغية احتواء الوضع في غزة، والعمل على التهدئة، والحفاظ على الأرواح والممتلكات.

وبذلت القاهرة مساع حثيثة مع "الجهاد" وطالبتها بتهدئة الموقف بعدما كانت الحركة قد هددت بالتصعيد ردا على اعتقال قائد الحركة في شمال الضفة الغربية بسام السعدي، وهو ما قبلته الحركة بشرط إنهاء الضربات الإسرائيلية وعدم تكرار ما جرى، إلا أن موقف "الجهاد" تبدل بعد استهداف القيادي تيسير الجعبري، حيث اعتبرت أن "إسرائيل كانت تتواصل مع جهود التهدئة التي يبذلها الجانب المصري في الوقت الذي كانت تستعد فيه لشن هجماتها على الحركة في قطاع غزة".

وفي إطار جهود التهدئة المصرية فقد أبدت "حماس" حتى الآن مرونة فيما يتعلق بعدم انخراط ذراعها العسكري في العمليات ردا على اغتيال مسئولين عسكريين من "الجهاد" على أمل التزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها وعدم توسيع نطاق العمليات في القطاع.

وعلى الجانب الآخر فقد أعلنت إسرائيل أنها ستبقي غاراتها على القطاع في حدود استهداف "الجهاد" بزعم أن الحركة كانت تجهز لشنّ عمليات وإطلاق صواريخ على بلدات إسرائيلية، وطالبت "حماس" بعدم الانخراط في العمليات.

وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، أنه استهدف خلية تابعة لـ"الجهاد" في غزة، كانت في طريقها لإطلاق قذائف هاون باتجاه مستوطنات في محيط القطاع.