كربلاء أخرى.. الحوثي يُكرس الدين لحصر إدعاء أحقيته بالحكم

نافذة اليمن - جعفر محمد

تسعى إيران لنشر طائفيتها عبر أدواتها الحوثية في اليمن، وهذا ما ارغم الحوثي به الناس في مناطق سيطرته على رؤيته تحت شعارات وبكائيات وطقوس دينية أبعد ما تكون عن الحقيقة في أبسط صورها.

الولاية والسلالة وعاشوراء، والكذب على النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، جميعها أكاذيب لتحقيق مكاسب مادية وسياسية بحتة، وحكم اليمن وتحويلها إلى إيران آخر، عبر غسل أدمغة اليمنيين باسم الدين تارة والقوة تارة أخرى.

مراقبو المشهد اليمني، قالوا عدم الوقوف في وجه خرافات ودعاوى الحوثة وأسيادهم وبدعهم المضحكة والسخيفة، أمر يساعد على تسطيح الدين الإسلامي الحنيف والتبرؤ والنفور منه، لأنه بتلك البدع يخدم مجموعة من الناس فقط وليس كما نعرفه ديناً جاء بالعدالة والمواطنة المتساوية وهداية للعالمين.

احتفالات الحوثية بمناسبات طائفية كعاشوراء وقبلها الولاية تهدف لتكريس إدعاء حصر الحكم في سلالة بعينها وتميزها على باقي الشعب ومحاولة إضفاء القداسة على سلالة الحوثي وفرض حكمها على الشعب اليمني الذي قاتل وكافح لعقود طويلة في سبيل الحرية والكرامة والمواطنة المتساوية.

وبين الحقيقة والكذب، أن في يوم عاشوراء نجّى الله فيه نبي الله موسى ومن معه من المؤمنين، فصامه نبين اصلى الله عليه وسلم شكراً لله وحثنا على صيامه، فيما هو يوم نياحة عند ذرل إيران ومن على شاكلتها، وموسم لجمع الأموال والمكوس، وتكريس حكم السلالة، وسوق الأتباع للجبهات..

أصبح الناس اليوم أكثر استيعاباً لمشروع إيران الحوثي، وأدركوا أن المناسبات الدينية هي لاستغلال ولطمس الهوية اليمنية العربية والعقيدة السوية من قلوب اليمنيين واستبدالها بهوية وعقيدة إيرانية فارسية دخيلة على المجتمع اليمني.

وعن أهداف الحوثيين من الاحتفال بعاشوراء، فنّدها الشيخ محمد بن راجح، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن:
‏ ١- جمع الأموال والمكوس
‏ ٢- تأكيد أحقيتهم بالحكم
‏ ٣- سوق الأتباع إلى الجبهات
‏ ٤- نشر العقائد الشيعية
‏ ٥- إشغال الناس عن فضائحها وصدهم عن معرفة الحق.