سياسيون يكشفون عن إصرار الإخوان بجعل مأرب منطلق لضرب المناطق المحررة ويطالبون بهذا الأمر فوراً

نافذة اليمن - عدن

كشف سياسيون محليون عن إصرار جماعة الإخوان على جعل محافظة مأرب منطلق لنشر الفوضى وضرب الاستقرار في المناطق المحررة.. موضحين كيف يسخرون إيرادات مأرب لمحاربة أي نجاح للمجلس الرئاسي وللتقارب مع الحوثي.

وأطلق سياسيون وصحفيون وناشطون هاشتاج (‏⁧‫#دويلهماربالاخوانيه⁩)، رأوا من خلاله أنه ومنذ أن توافد قادة تنظيم الإخوان من جميع المحافظات إلى مأرب تم تحويل المحافظة إلى مصدر لنشر الفوضى والتخريب في المناطق المحررة.

وقال الصحفي والباحث في الشأن السياسي، نبيل الصوفي، في تدوينة على منصة فيس بوك، أن الإخوان ألغوا جيش الوطن “القوات المسلحة” لتأسيس مليشيات تم تفصيلها على مقاسهم، وسموا مليشياتهم بالجيش الوطني.

كما لفت نبيل الصوفي إلى أن القوات المسلحة اليمنية مثل كل المكونات، انقسمت والأغلب منها كان ضد الحوثي. ‏أبقت شرعية الإخوان على كل شيء كما هو: البرلمان والحكومة والرئاسة وحتى الشباب وبرلمان الأطفال، إلا القوات المسلحة ألغوها وأسسوا مليشيا فصلوها على مقاسهم.

وفي سياق متصل طالب الصحفي والمحلل السياسي، سياف الغرباني، بتفكيك هذه المليشيا.. بالإشارة إلى جيش الإخوان ما يسمى بالوطني.

فيما ذكر الصحفي أرسلان السليماني، إن إخوان مأرب يديرون الفوضى، حيث إن الشعب هو الهدف الأول للتنظيم، وغرفة العمليات تصلها من ضباط قطر، الأمر الذي يتطلب جهود الجميع لاستئصال خطرهم.

ومن جهته قال القيادي الجنوبي وضاح بن عطية، بأن حوالى عشرين لواء تتبع الإخوان في مأرب وشبوة والجوف وتعز وغيرها، كل قيادة تلك الألوية عبارة عن مدرسين تخرجوا من جامعة الإيمان ومعهد اليرموك الإخوانية.

‏واشار إلى أن كل هذه الألوية لا تقاتل الحوثي، وعندما يقترب منها الحوثي تسلم السلاح وتهرب، مشيراً إلى أن مهمة هذه الألوية تدريب الإرهابيين فقط.

وكتب سكرتير محافظ الضالع الإعلامي، نجيب العلي: هكذا جماعة الإخوان مثل كل مرة عندما يتم طردها من أي محافظة تلجأ إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار فيها واستهداف القوات المسلحة الجنوبية سواءً عبر تشكيل العصابات أو استخدام السيارات المفخخة لاستهداف القيادات العسكرية.

وقال المحامي على ناصر العولقي، إن إمارة مأرب الإخوانية منطلق الشر والفوضى والإرهاب الذي يستهدف محافظات الجنوب منذ ثماني سنوات.

كما طالب الصحفي محمد النود، إخراج العناصر الإخوانية من كل أرجاء الجنوب والشمال المحرر، الذي قال عنه إنه سيكون الضمانة الحقيقية نحو تحقيق الاستقرار على الأرض، وسينعكس ذلك أيضا على الوضع الاقتصادي والمعيشي بشكل مباشر، وهذا يمثل تحدياً للمجلس الرئاسي.