خروج أكبر مشافي تعز عن الخدمة تزامناً مع إغتيال طبيب سلفي بعد خروجه من صلاة الفجر (صورة)

نافذة اليمن - خاص

شهدت مدينة تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان - حزب الإصلاح - عسكريا وأمنيا، خروج أكبر مستشفيات المحافظة عن الخدمة، بالتزامن مع إغتيال طبيب سلفي بعد خروجه من صلاة الفجر.

وذكرت هيئة مستشفى الثورة العام، في بيان مقتضب على حسابها الرسمي بموقع فيس بوك، أن المستشفى خرج عن الخدمة بسبب نفاد مادة الديزل وظلام دامس في جميع الأقسام، وخطر يهدد حياة المرضى.

ويستقبل المستشفى آلاف المرضى والمراجعين بشكل يومي في المدينة المحاصرة من قبل مليشيا الحوثي، ما يضع القطاع الصحي والمنظمات الداعمة أمام مسؤوليات كبيرة لمعالجة المشكلة التي تتكرر باستمرار.

ويشار إلى أن مستشفى الثورة ظل يعمل بالحد الأدنى من الإمكانات منذ الأيام الأولى لاجتياح المليشيا الحوثية مدينة تعز، وتعرض لأكثر من مرة لعمليات قصف منظّمة شنتها المليشيا الحوثية من مواقعها في المحافظة.

وفي سياق متصل مع عبث الإخوان بالمحافظة، أقدم مسلحون مجهولون على إغتيال طبيب سلفي، فجر اليوم الخميس، عقب خروجه من المسجد وسط المدينة الغارقة بالفوضى الأمنية.

وأفادت مصادر محلية، بأن طبيب يدعى "عادل العريفي" وهو أخصائي أسنان، لقي حتفه بعدة طعنات أثناء مروره في الخامسة صباحا بالقرب من جولة الأخوة وسط المدينة.

كما أوضحت المصادر، أن مجهولين صوبوا طعنات متفرقة من آلة حادة، على جسد الطبيب العريفي بعد خروجه من أحد المساجد القريبة من منزل ليفارق على إثرها الحياة.

وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية تلقت البلاغ عقب الحادثة وحضرت الأدلة الجنائية لمعاينة مسرح ارتكاب الجريمة، قبل أن يتم نقل جثمان العريفي إلى ثلاجة هيئة مستشفى الثورة، التي أعلنت اليوم خروج المشفى عن الخدمة كليا.