أميركا تعترف: هجمات الحوثيين موانئ حضرموت وشبوة إهانة للمجتمع الدولي

عدن ـ نافذة اليمن 

قالت الولايات المتحدة الأمريكية إن هجمات الحوثيين على السفن والموانئ تفاقم معاناة اليمنيين وتهدد بعودة الصراع.

وقال بيان السفير ريتشارد ميلز نائب ممثل الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت مساء الثلاثاء في بيان- "لقد مر حوالى شهرين على انتهاء صلاحية الهدنة بتاريخ 2 تشرين الأول/أكتوبر. وعلى غرار زميلنا من المملكة المتحدة، نتشجع لرؤية استمرار صمود العناصر الرئيسية لتلك الهدنة".

وأعرب عن قلق واشنطن إزاء الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شنها الحوثيون على ميناء الضبة النفطي وميناء قنا في اليمن.

وأضاف "تؤدي هجمات الحوثيين على السفن التجارية التي تنقل البضائع الأساسية إلى تفاقم معاناة الشعب اليمني بشكل مباشر وتهدد بإعادة البلاد إلى الصراع".

وأكد أن الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شنها الحوثيون على ميناء الضبة النفطي وميناء قنا غير مقبولة وتشكل إهانة للشعب اليمني  والمجتمع الدولي بأسره.

وتابع  "لكننا لا نزال نشعر بقلق بالغ إزاء فشل الحوثيين في وضع المفاوضات على مسار أكثر ديمومة نحو السلام واتخذوا بدلا من ذلك إجراءات تتعارض مع الدعم الدولي القوي والمستمر لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن".

وأكد السفير ميلز أن مكونات الوقود التي تمت مصادرتها كانت كافية لتمكين إطلاق أكثر من 12 صاروخا باليستيا متوسط المدى.

وقال، إن "الجماعة التي تسعى إلى السلام لا تقوم بتوجيه ضربات على الموانئ البحرية ومحطات النفط وقطع تدفق الإمدادات الإنسانية والسلع الأساسية عن سكان البلاد. الجماعة التي تسعى إلى السلام لا تحاول استيراد الوقود سرا من أجل صواريخ متوسطة المدى".

 

وأضاف، "لن تؤدي هذه الإجراءات إلا إلى مزيد من الشلل للاقتصاد اليمني وعودة الوفيات بين صفوف المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية. نحث الحوثيين على اعتماد مسار آخر واغتنام هذه اللحظة واختيار إنهاء ثماني سنوات من الحرب المدمرة".

 

ودعا الحوثيين إلى الانخراط بحسن نية في المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة وإعادة اليمن إلى مسار السلام من خلال تسوية سياسية تفاوضية وشاملة بقيادة يمنية.

 

ولفت إلى أن الملايين من اليمنيين يطالبون بالسلام والعدالة والاستقرار الاقتصادي وليس بالمزيد من الأسلحة، وما من حل عسكري لهذا الصراع".

 

وأوضح أن الهدنة وفرت فوائد كبيرة منقذة لحياة الشعب اليمني، بما في ذلك انخفاضا كبيرا في عدد الضحايا المدنيين وزيادة الوصول إلى الوقود والرحلات التجارية من مطار صنعاء للمرة الأولى منذ العام 2016.

 

وتابع، "ومن شأن الاتفاق على عملية السلام أن يضع اليمن على طريق التعافي ويوفر مزايا أكبر لليمنيين، على غرار دفع رواتب موظفي القطاع العام وفتح الطرق وزيادة عدد الرحلات الجوية وتبسيط عمليات الاستيراد".

 

وقال مليز "ثمة وحدة ملحوظة لدعم هذا الحل داخل مجلس الأمن الدولي وفي مختلف أنحاء المنطقة على الرغم من الانقسامات العالمية".