أكد الناشط السياسي أدونيس الدخيني، ان الوضع البائس الذي تعيشه الحكومة اليمنية المعترف بها، مرعب والأكثر رعباً من ذلك، غياب أي مؤشرات تقول أن هذا البؤس مؤقت، أو هناك موعد لانقضائه.
وأوضح الدخيني في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك رصدها نافذة اليمن، بأن "مجلس القيادة الرئاسي يجتمع عبر الزوم، وماكينته الإعلامية تحسبه على الشعب اليمني إنجاز له تبعاته في سبيل معركة اليمنيين ضد ميليشيات الحوثي".
واضاف: "استمرار الحكومة في بيع الوهم رغم عدم وجود من يشتريه، والآن مافيش اجتماعات نهائيا، لكن حلو على الأقل تأخذ هذه الماكينة الإعلامية إجازة".
وتابع قائلا: "ارتفع منسوب التفاؤل بإمكانية إعادة تصويب الوضع خدمياً واقتصادياً وعسكرياً عند تشكيل هذا المجلس، وفي الأثناء، مرت تسعة أشهر دون أن ينجز شيء. يمكن للمتابع أن يسأل أي مواطن في الشارع إلى أي درجة يحترم هذا المجلس أو الحكومة، وسيعرف الحاضنة الشعبية له".
ولفت إلى أن:"تصدير النفط موقف، والمعارك متوقفة، والخدمات منعدمة، والريال اليمني يعيش في تدهور مستمر دون توقف، فلماذا اذا سيحترمكم أي إنسان معه ذرة عقل؟".
وتشهد مناطق سيطرة المجلس الرئاسي وضع معيشي مزري وارتفاع كبير في الأسعار وغلاء معيشي فاحش، مع إنهيار كبير في الريال اليمني، يرافق ذلك فساد ضخم يكسوا جميع المسؤولين في حكومة معين عبدالملك.