قالت الشرعية المعترف بها دوليا في اليمن، على لسان وزير الإعلام، معمر الإرياني، إنه من المؤسف استمرار قيادات المؤتمر الشعبي العام في العاصمة المختطفة صنعاء، بتعميق الشرخ داخل البيت المؤتمري عبر انتهاج سياسات الإقصاء والانقلاب الصريح على اللوائح والنظم، بدلا من الاتجاه للعمل الصادق والجاد على ترميم المؤتمر ولم شمله، للقيام بدوره في الظرف الخطير الذي تمر به اليمن.
وأضاف الإرياني في تدوينة له على تويتر: "هذه الممارسات تؤكد صحة تحذيراتنا من اختراق مليشيا الحوثي مؤتمر صنعاء، واستمرارها في تحريك أدواتها لتصفية حساباتها مع قيادات المؤتمر التي حددت موقفًا واضحًا من الانقلاب، وتصدرت معركة استعادة الدولة ومؤسساتها، وتنفيذ مخططاتها في نسف فرص إعادة التئام المؤتمر تحت سقف واحد وبقيادة موحدة".
ناشد وزير الإعلام، من وصفهم برفاقه في قيادة المؤتمر الشعبي العام، باختلاف مواقعهم القيادية، أن يكونوا عند مستوى المسؤولية التنظيمية والوطنية والتاريخية، وحجم التحدي.
وأضاف أن رهان اليمنيين عليهم لإخراج البلد من محنته واستعادة الأمن والاستقرار والحياة السياسية، والذي لن يتم إلا بمؤتمر شعبي عام موحد متعافي وفاعل.