آخر تحديث :الأربعاء-27 مايو 2026-11:25م
اخبار وتقارير

حافظت عليهم طوال فترة الحرب بصنعاء.. خسرت جميع أبنائها بمجزرة زكاة الحوثي

حافظت عليهم طوال فترة الحرب بصنعاء.. خسرت جميع أبنائها بمجزرة زكاة الحوثي
الأحد - 23 أبريل 2023 - 11:08 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

كشفت مصادر صحفية، اليوم الأحد، عن خسارة امرأة كبيرة في السن، لجميع أبنائها ضمن ضحايا مجزرة العاصمة المحتلة صنعاء، التي ارتكبها مشرف في المليشيات الحوثية مساء الاربعاء الماضي، لمنع صرف المساعدات المالية من مجموعة الكابوس التجارية للأسر الفقيرة.

وقالت المصادر، أن امرأة في الستين من العمر، تدعى فاطمة، فقدت ثلاثة من أبنائها كانوا يأملون الحصول على ما أمكن من الأموال لمساعدتهم على توفير أدنى متطلبات عيد الفطر، ضمن أكثر من 100 قتيل، لقوا حتفهم بجريمة تدافع المواطنين التي وقعت نتيجة إطلاق مشرف حوثي النار على مولد كهربائي في مركز صرف المساعدات بمنطقة باب اليمن، حيث تعدى عدد المصابين 350 شخص بينهم أطفال ونساء.

واوضحت المصادر، أن فاطمة ومنذ قيام مليشيا الحوثي قبل 7 أعوام بقطع الرواتب عن الموظفين فقدت راتب زوجها المتوفى، وحرصت على ألا يذهب أبناؤها إلى القتال مع الحوثيين بعد أن أصبح الالتحاق بمعسكراتهم المصدر الوحيد للحصول على راتب شهري وحصص غذائية شهرية.

وأضافت المصادر، أن المرأة كانت تكافح وتعمل في بيع مشغولات يدوية وفي صناعة البخور، وعندما علمت أن المجموعة التجارية ستوزع 5 آلاف ريال يمني لكل شخص في تلك الليلة المشؤومة شجعت أبناءها الثلاثة على الحضور للحصول على مبلغ سيساعد في تغطية نفقات عيد الفطر، لكنها خسرت الأبناء الثلاثة.

وكان ضمن قائمة القتلى، اسم الشاب محمد والذي يبلغ من العمر 25 عاماً، وهو أصم وأبكم من سكان حي سعوان في شرق صنعاء.

وتحدثت مصادر مقربة منه باستفاضة عن طيبته وابتسامة التي لا تفارقه، وأنه يساعد والده، وعمل في أكثر من مجال رغم إعاقة فقد السمع والنطق، وفي تلك الليلة غادر المنزل باكراً حتى يضمن الحصول على موقع في مقدمة الصفوف ليكون من أوائل من يحصلون على مبلغ المساعدة لكنه كان في مقدمة ضحايا التدافع.

وتشير تقارير حقوقية واخبارية، إلى اقتحام مشرف حوثي، مركز توزيع المساعدات المالية في مدرسة معين بمنطقة باب اليمن، أثناء تدشين التوزيع، وحاول منع التاجر من صرف المساعدات وتحويلها عبر ما تسمى بهيئة الزكاة التابعة لمليشيا الحوثي، لكن المواطنين صرخوا بوجهه بشدة، ولم يستطع إيقاف التوزيع، وقبل مغادرته الموقع أطلق هو ومرافقيه النار على مولد كهربائي ما أدى إلى انفجاره وتدافع المواطنين.