زار مدير مكتب بعثة أونمها في المخا التابع للأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة محمد إسماعيل خان، اليوم الأحد، قرية المُحرَّق شرق مدينة حيس، للإطلاع عن جرائم مليشيا الحوثي الإيرانية بحق المدنيين.
وكان في استقباله، مدير عام شرطة الحديدة عضو الفريق الحكومي لإعادة الإنتشار العميد نجيب ورق، ومدير عام المديرية مطهر القاضي، وزار وفد البعثة قرية المُحرق الأهلة بالسكان والتقوا بالخمسة الأطفال الذين سقطوا جرحى في 4 يوليو الجاري، اثر قصف مدفعي استهدفتهم به ميليشيا الحوثي اثناء رعيهم للأغنام.
واستمع مدير مكتب انمها خان، من الأهالي إلى مايعانوه في قراهم المحررة من استهدافات مليشيا الحوثي التي تطالهم بشكل يومي، سواءاً في منازلهم او في مزارعهم بمختلف الأسلحة، مؤكدين ان المنظمات الإنسانية لا تستطيع الدخول إليهم بالإغاثة خوفاً من الإستهدافات المتواصلة التي تشنها مليشيات الحوثي على المدنيين.
وقال مدير مديرية حيس القاضي، ان ما قامت به مليشيات الحوثي من إستهداف للأطفال لم يكن هو الإستهداف الأول ولا الأخير بل سبقته عدة حوادث قصف راح ضحيته المئات من المدنيين، داعيا وفد البعثة نقل الواقع المؤلم الذي يعاني منه السكان للأمم المتحدة والمجتمع الدولي وإظهار الحقائق للعالم، وعدم إلتزام الصمت.
من جانبه أكد العميد ورق، ان القوات المشتركة ملتزمة بكل قوانين واتفاقيات ستوكهولم، مشيراً إلى ان ابناء الحديدة لن يقفوا مكتوفي الأيدي ويشاهدون الإنتهاكات الحوثية التي تمارس بحق ابناء جلدتهم، وانهم مستعدون لتحرير الحديدة وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا في ظل إستمرار جرائم الحوثي وتعنته وصمت المجتمع الدولي.