أول تحرك رسمي لتفعيل التنسيق العسكري والامني بين اليمن ومصر.. لردع الحوثيين

نافذة اليمن - عدن

بحث رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، اليوم مع وزير الدولة للانتاج الحربي المصري اللواء محمد صلاح الدين، أوجه التعاون والتنسيق المشترك في المجال العسكري والأمني.

وخلال اللقاء تطرّق الفريق بن عزيز إلى العلاقات والقواسم المشتركة المتينة التي تجمع البلدين وقواتهما المسلحة.. منوهاً بالمواقف التاريخية لجمهورية مصر العربية الداعمة لليمن في مختلف المراحل والمنعطفات ووقوفها الفاعل في دعم الجمهورية اليمنية وصولا إلى مشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ووقفتها الأخوية الصادقة إلى جانب اليمن لاستعادة دولته واستقراره وأمنه والتصدي لتنظيم جماعة الحوثي الارهابية، الذراع الإيرانية والجماعات المتخادمة معها، وفرض خيارات السلام الدائم والعادل.

وثمّن رئيس الأركان مواقف مصر وقواتها المسلحة الداعمة للقوات المسلحة اليمنية المستمرة منذ عقود، والمساهمة المصرية الفاعلة في بناء الجيش اليمني منذ فترة الستينات، وما يقدمونه في مجال استيعاب البعثات العسكرية اليمنية في الكليات والمعاهد العسكرية المصرية وكذلك رعاية الجرحى اليمنيين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات المصرية.

واعرب عن تطلعه لتعزيز التعاون والدعم لتطوير القوات المسلحة اليمنية وتعزيز قدراتها في مجالات التأهيل والتدريب والمجالات اللوجستية والفنية والتقنية، وتبادل الخبرات والمعلومات بما يؤهلها للقيام بواجباتها الوطنية والعروبية.

كما أعرب الفريق بن عزيز عن أمله في تفعيل التنسيق العسكري والامني المشترك بين البلدين لمكافحة الإرهاب والتهريب والأمن البحري بما يساعد القوات المسلحة اليمنية للاسهام الفعال في تعزيز الأمن القومي العربي والاقليمي والعالمي والتصدي لمخططات إيران وذراعها الحوثية المهددة للأمن البحري والملاحة الدولية وخصوصاً في منطقة البحر الأحمر وباب المندب، ومساعيها للسيطرة على الممرات والمضائق البحرية.

يأتي ذلك في أول تحرك عسكري لحكومة الشرعية رداً على الهجمات الصاروخية التي شنتها مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، على ثلاث سفن تجارية في البحر الاحمر يوم الأحد الماضي.