الحوثي ينقل كميات كبيرة من الصواريخ من الساحل إلى 3 محافظات

نافذة اليمن - عدن

كشف تقرير بريطاني عن تأثر ميليشيا الحوثي الإيرانية بالضربات التي شنتها القوات الأمريكية البريطانية عليها؛ ما دفعها إلى نقل مراكز الصواريخ والطائرات المسيرة من المناطق الساحلية، لإعادة توزيعها في محافظات داخل البلاد.

ونقلت وكالة "شيبا انتليجنس" عن مصادر عسكرية، أن هذا القرار جاء خلال اجتماع سري عقد في مقر المنطقة العسكرية السادسة بحضور خبراء إيرانيين وكبار القادة العسكريين للحوثيين.

وأبرز التقرير أن الميليشيا نقلت كميات كبيرة من العتاد إلى الجوف وعمران والبيضاء، وذلك عقب تكبدها خسائر فادحة.

وبحسب المصدر ذاته، فقد طلب الحوثيون من الخبراء العسكريين الإيرانيين توفير معدات تشويش، للمساعدة في منع إضعاف القدرات العسكرية للميليشيا بسبب الضربات الأمريكية البريطانية على مراكز إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.

ورصدت وكالة "شيبا انتليجنس" آثار بعض الضربات الأمريكية والبريطانية على مواقع ميليشيا الحوثي، مبينة أنها أحدثت خسائر ثقيلة على ترسانة الميليشيا، وأنهكت قدراتها العملياتية وتحركاتها العسكرية.

كما أبرزت أن الضربات حدَّت من كثافة هجمات ميليشيا الحوثي بالصواريخ والطائرات دون طيار والزوارق على القوات الدولية والسفن التجارية.

واستهدفت إحدى الضربات، في الـ3 من فبراير، منشأة تصنيع عسكرية في الجبال المطلة على البيت الرئاسي في صنعاء. وشوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى المنطقة، كما تضررت أنفاق المنشأة ومستودعاتها، كما تم تدمير منصات إطلاق الطائرات دون طيار والصواريخ في الحديدة.

وأكد التقرير البريطاني أن الضربات شلت قدرات ميليشيا الحوثي في الحديدة؛ ما دفعها إلى اللجوء إلى إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة من البيضاء وصعدة والجوف.