الحوثيون يعيدون فتح مستشفى خاص بريف تعز ذبحت فيه مريضة والقبائل تحتشد.. صور ووثائق

نافذة اليمن - ماجد الدبواني

وجهت سلطات مليشيا الحوثي في شرعب الرونة بمحافظة تعز باعادة فتح مستوصف الاسراء الذي تم اغلاقة بعد علمية خطأ طبي اودت بحياة فتاة كانت على بعد اسبوع واحد من زواجها حيث اجريت لها عملية جراحية فاشلة قام بها الطبيب المدعو عبدالله أحمد المرشدي بطريقة بشعة شق رقبتها بشكل كامل ما تسبب بحدوث نزيف حاد عجز عن إيقافه لتلقى حتفها في الحال.

وأكدت مصادر خاصة مقربة من اسرة الضحية لـ"نافذة اليمن" بانها لن تتخلى عن دم الضحية مهددة بالتصعيد المسلح.

وأفادت أنباء واردة من شرعب الرونه تلقاها محرر "نافذة اليمن" بأن حشود قبلية مسلحة من عزلة بني زياد تتجه إلى مركز مديرية شرعب الرونة لمنع فتح المستوصف بالقوة.

وأشارت المصادر الى أن مدير الصحة في محافظة تعز المعين من قبل الحوثيين وهو شقيق وزير الصحة في حكومة الحوثيين "الغير معترف بها" الدكتور عبدالملك المتوكل لعب دورا بارزا في تمييع قضية الضحية المجني عليها.

وبينت المصادر بأن قيادة السلطة المحلية التابعة لمليشيا الحوثي في شرعب الرونة سعت وبقوة لاعادة فتح المستوصف على الرغم من عدم التزامه بالمعايير القانونية الخاصة بفتح المنشآت الطبية والتي من اهمها تجهيز غرفة عمليات متكاملة اضافة الى غرفة عناية مركزة وطاقم طبي مؤهل حاصل على تراخيص مزاولة المهنة.

وأكدت مصادر طبية خاصة لـ"نافذة اليمن" بان الطبيب الجراح المدعو عبدالله المرشدي لا يملك رخصة مزاولة المهنة من المجلس الطبي الأعلى وهو ما يعرضه لعقوبات قانونية قد تصل إلى حرمانه من مزاولة المهنة مدى الحياة.

وتعد هذه الجريمة الشنعاء ليست الاولى التي يرتكب فيها هذا الطبيب خطاء طبي فادح حيث سبق للطبيب إجراء عمليتين جراحيتين أحدهما في الجانب الأيسر والاخرى في الجانب الأيمن بحثا عن الزائدة الدودية.

تجدر الإشارة بأن العديد من الأخطاء الطبية كان الطبيب المذكور قد وقع فيها منها 4 حالات ادت إلى الوفاة وضحايا أخرى فارقوا الحياة ناهيك عن غيرهم الكثير منمن اصبحوا مقعدين جراء عبث الكادر الطبي في هذا المستوصف باجسادهم بحثا عن المال دون اي وازع ديني أوانساني بحسب مصادر مطلعة.

وكان قد أطلق الأهالي عقب الحادثة نداء استغاثة طالبوا فيه من الجهات الرسمية سرعة التدخل لضبط الجاني وتقديمه للعدالة ليتم بعدها اغلاق المستوصف وإلقاء القبض على الطبيب المجرم في محافظة إب التي كان قد فر اليها عقب إرتكابه للجريمة.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .