الحوثيون يواصلون حملة قطع أرزاق مئات الأسر في مناطق سيطرتهم

نافذة اليمن - ماجد سلطان - خاص

 

تواصل ميليشيا الحوثي الإنقلابية، لليوم الثاني على التوالي، حملتها الهادفة إلى قطع أرزاق مئات الأسر القاطنة في مناطق سيطرتها وتحديداً العاصمة صنعاء، وذلك في إطار إنتهاكاتها وتعسفاتها ومساعيها للإستحواذ على كل مهنة تدر دخلاً لها .

وداهمت عناصر الميليشيات اليوم الجمعة، العشرات من المقاهي واعتقلت مالكيها وصادرت شبكات الانترنت في إطار خطتها التوسعية بالاستحواذ على كافة موارد الدخل بالمناطق الواقعة تحت سيطرتها.

وقال أحد مالكي مقاهي الإنترنت في العاصمة صنعاء، في إتصال هاتفي لـ(نافذة اليمن)، أن عناصر مسلحة تابعة للميليشيات داهمت المقهى الخاص به وصادرت أجهزة السيرفر وأجهزة بث شبكة الإنترنت.

وأضاف أن المسلحين اعتدوا عليهم باعقاب البنادق قبل سرقة الأجهزة من المقهى وهددوه بإحراق المحل إن اعاد فتحه مرة أخرى.

وتساءل "كيف لي أن اعيش انا وعائلتي بعد ان اغلق الحوثي مصدر دخلي الوحيد وهددت باعتقالي واحراق المحل ان عاودت فتحه من جديد؟" .

وفي السياق، قالت مصادر محلية في صنعاء، لـ(نافذة اليمن)، أن تحركات الميليشيات ضد ملاك شبكات بث الإنترنت تأتي في إطار مخططات توسعية سبق دراستها طوال الستة الأشهر الماضية .. مشيرة إلى ان هذه المخططات تتمثل في الاستحواذ على كافة مصادر الدخل في العاصمة صنعاء وفي المناطق التي تسيطر عليها.

وأشارت المصادر إلى ان  قيادات الحوثي نشرت مشرفين لها في كل الإحياء والمناطق بصنعاء بعد ان أعطتهم دورات تدريبية في مجال الشبكات والبرمجة.

واكدت أن كل مشرف سيتولى مهمة بيع خدمة الانترنت في المنطقة الموكلة إليه عبر شبكات تديرها الميليشيات بشكل مباشر وهذا استحواذ على مصادر دخل المواطنين المتخصصين في مجال شبكات الانترنت.

ولفتت الى أن الحوثيين يسعون جاهدين لزيادة مصادر جني الاموال الهائلة عن طريق مشاريع جلبتها من إيران وينعكس هذا سلبا على زيادة معاناة المواطنين في ظل استمرار سياسة الحوثيين في الاحتكار والاستحواذ على مصادر الدخل في ظل ظروف عصيبة وانقطاع للرواتب منذ أربع سنوات في مناطق سيطرتهم.

وفي وقت سابق، إنتقد الرئيس السابق لجمعية الإنترنت العالمية في اليمن، المهندس فهمي الباحث في تدوينة على حسابه في الفيسبوك، قيام الميليشيات الحوثية بإغلاق شبكات الإنترنت ومصادرة أجهزة البث، وقال "أن الحوثيين لا يطبقون القانون، ولا يأتون بالبديل، هم فقط يُكممون أفواه الناس، ويحرمونهم من التعليم والعمل، ويعزلونهم عن العالم" .

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .