أزمة برشلونة تثير 10 تساؤلات فى كامب نو

نافذة اليمن - العربيه


خسر نادى برشلونة الإسباني أولى ألقابه فى الموسم الجاري 2019-2020، بعدما تلقى هزيمة قاسية بنتيجة 2-3 ضد أتلتيكو مدريد فى نصف نهائى بطولة كأس السوبر الإسباني بنظامها الجديد على ملعب "الجوهرة المُشعة" فى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية الخميس الماضى.

وعقب ضياع أولى الألقاب فى الموسم الجاري، وتردد أنباء حول رحيل إرنستو فالفيردي عن مقعد القيادة الفنية للبلوجرانا وإقتراب تشافى هيرنانديز نجم البارسا السابق ومدرب السد الحالى من خلافته، رصدت صحيفة "ماركا"الإسبانية، 10 تساؤلات حول ما يدور فى كامب نو خلال الوقت الحالى..

قرار إقالة إرنستو فالفيردي والتعاقد مع تشافي هيرنانديز مدرب السد القطري الحالى لن یكون معصوم من الخطأ، حيث ان الأخير لم یكمل موسم تدریبي واحد حتى الأن، وسیصل للنادي وسيجتمع مع أصدقائه وزملائه السابقین وھذا أمر لا تعرف نتائجه، قد يكون أسوء وقد يكون افضل، لكن فالفیردي یعرف غرفة الملابس جیدًا وھو الملف الوحید الذي تعامل معه بشكل جید.

لماذا تم الحفاظ على فالفیردي بعد ريمونتادا روما وليفربول في أنفیلد ويتم تقييم إقالته الآن؟
 
ليس من الوارد فى ملاعب أوروبا الإبقاء على مدرب ما بعد تلقى صفعة قوية أو هزيمة ثقيلة تنهى مشوار فريق كبير نحو أحد الألقاب الهامة، يعد إرنستو الفیردي ھو أكثر مدرب من بین عظماء أوروبا تحوم حوله الشكوك فيما يخص مستقبله، لكن غیر مفھوم أن تبقیه موسم آخر بعد كارثتى روما فى الأولمبيكو وليفربول بأنفيلد في دوري أبطال أوروبا وبعدھا تسعى لإقالته بسبب كأس السوبر الإسباني.

من الواضح أن میسي لم یعد كافياً لتحقيق الفوز فى المباریات الهامة، والدلیل مباراة أتلتيكو مدريد الأخيرة وغیرھا من المباريات الحاسمة، فالنادي یحتاج لعناصر قوية تساعد النجم الأرجنتيني فيما تبقي من مسيرته داخل "كامب نو" للوصول إلى الألقاب وإستكمال المسيرة بعد رحيله.

مع إقترابه من سن الـ 33 عاماً، يقدم أداءاً مذبذباً هذا الموسم، وهو ما ظهر فى أخر مباراة ضد أتلتيكو مدريد بكأس السوبر الإسباني، وعلى الرغم من ذلك يعلم بيكيه أنه سيلعب بشكل أساسى دائماً ولا يوجد شك حوله لأن لنجليت وأومتيتي يتنافسان على اللعب بجوار فقط، لذلك تنتظر الجماهير التعاقد مع مدافع يبقي على بيكيه بدكة الإحتياطى خلال الفترة المقبلة.

الإبقاء على صامويل أومتیتي داخل برشلونة أمراً يثير إستغراب الكثيرون من عشاق البلوجرانا، فخاض الدولى الفرنسي مباراته السابعة هذا الموسم ضد أتلتيكو مدريد وسط أداء غير مقنع، ويعد إستمراره محل شكوك كبيرة بسبب وضعه البدني.

بوسكیتس لم یعد كما كان من قبل مع الفريق الكتالونى، حيث فقد إتقان التمریر وتدنى مستواه البدني، وهو ما يتطلب ضم لاعب قوي بدنیًا في مركز بوسكیتس.

ھل فرانكي دي یونج مناسب لاستعادة خط وسط برشلونة ؟
 
بدأ الموسم بشكل جید لكن الھولندي أصیب بانخفاض أداء مع أداء الفریق غیر المنتظم، طرده أمام اسبانیول بالدوري الإسباني وضعه في دائرة الضوء، حاليًا ھو في وقت حرج ولا یستطیع قیادة خط الوسط المتعثر.

ھو لیس سيء وأرقامه جیدة، لكنه یفشل بالارتباط مع زملائه في الھجوم كثیرًا، جودته تسمح له بالحسم أحیانًا لكنه ما زال بعیدا عن جریزمان الذي كان في أتلتيكو مدريد.

إنه على وشك بلوغ سن الـ33 عامًا، ركبته الیمنى متضررة، يبدو أن مكانة سواريز كونه أفضل رقم 9 في العالم قد وصلت إلى نهايتها، لقد كان یطالب منذ وقت بضم مهاجم لإراحته في بعض المباریات، الآن مع دخوله غرفة العملیات وتأكد غيابه حتى نهاية الموسم ربما سیسرعون في برشلونة لجلب مهاجم بديل له.
 
في الواقع حتى فالفیردي لم یعرف ظھیره الأیمن، في بدایة الموسم أعاد سيرجي روبیرتو للوسط وجعل سیمیدو ظھیر أيمن، ثم فجاة عاد روبیرتو لمركز الظهير الذي هو ليس مركزه بالأصل.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .