ما علاقة قطر وتركيا بالفضيحة التي اجبرت هاشم الاحمر على الاستقالة!؟

نافذة اليمن - ماجد الدبواني

تداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، وثيقة لإستقالة القيادي الإخواني هاشم الأحمر، من منصبه كقائد للمنطقة العسكرية السادسة، وهي إستقالة سبقتها إقالة غير قانونية من محافظ الجوف، أمين العكيمي، على خلفية التقدم المفاجئ لميليشيا الحوثي الإنقلابية نحو مدينة الحزم عاصمة الجوف بالتزامن مع تقدم في نهم وصرواح شرق العاصمة صنعاء .

وتجاهل هاشم الأحمر في وثيقة الإستقالة التي رصدها موقع (نافذة اليمن) الكشف عن أسباب إستقالته التي قدمها للرئيس عبدربه منصور هادي، زاعماً أن الأسباب خاصة بقيادة المنطقة، وهو ما أثار سخرية النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، الذين أعتبروا هذه العبارة حجة واهية.

ويرى مراقبون عسكريون، أن سبب نشر هاشم الأحمر لوثيقة إستقالته هو التغطية على قرار الإقالة غير المعلن الذي أصدره الرئيس هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة .. مشيرين إلى أن الإقالة جاءت على خلفية فضيحة قيام القوات المسؤول عنها بتسليم مواقعها وعتادها العسكري إلى ميليشيا الحوثي الإنقلابية خلال تقدمها دون أي مقاومة .

وقال العقيد، عبدالرقيب المرشدي، لـ"نافذة اليمن" أن هاشم الأحمر قفز إلى رتبة لواء خلال فترة قصيرة، بدعم مباشر من حزب الإصلاح الإخواني، الذي أسسه والده عبدالله بن حسين الأحمر، على الرغم من صغر سنه الذي لا يسمح له بإن يكون بهذه الرتبة العسكرية .. مشيراً إلى أن هاشم الأحمر على الرغم من تعيينه قائداً للمنطقة السادسة إلا أنه ظل على رأس إمبراطورية الفساد التي اسسها على الجانب اليمني من منفذ الوديعة والتي يجنيى منها أموالاً طائلة بفرض إتاوات على المسافرين عبر المنفذ الذي يسجل 10 مليون رحلة سنويا.

ويعتقد المرشدي أنه تم إجبار هاشم الأحمر على تقديم إستقالته التي جاء إعلانه بعد وقت طويل من سقوط مواقع قواته بيد الميليشيات، ويعزز المرشدي إعتقاده بالقول، "هاشم الأحمر على إرتباط باللوبي التركي القطري المتوغل في الشرعية عبر جناح الإصلاح وهو على صلة وثيقة بشقيقه حميد الأحمر المقيم حالياُ في تركيا، وأعتقد أن التحالف العربي كشف أن الخيانة التي تعرض لها في جبهات شرق صنعاء قد تكون بإيعاز من تركيا وقطر وتنفيذ هاشم الأحمر".

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .