الدكتور محمد الحسامي يكتب في نافذة اليمن .. في عمق الأجندات

عدن - نافذة اليمن .. الكاتب الدكتور / محمد حميد غلاب الحسامي
 
القراء الكرام..
 
إننا قد ورثنا وورث لنا...جيلا كاملا بكل شخوصه العادية وما تسمى بالنخبوية يتسم بصفات وسمات وخصائص تتنافى مع أبسط القواعد الأخلاقية للحياة العامة عموما...
هذا الجيل يشبه ذلك الجيل الذي ورثه موسى عليه السلام من فرعون(الجيل المشبع بالعبودية المقيتة ) والذي رفض الدخول إلى الأرض المحرمة إلا بعد أن يخرج منها ساكنيها.., مما استوجب عليهم بأن يتيهون في الأرض مدة زمنية تكفي لفنائهم جميعا وخلق جيل جديد تربى في بيئة جديدة قادر على حمل المسؤولية الملقاة على عاتقه...
ونحن نكون أشبه بكثير من ذلك، ولن تتوقف الحرب إلا عندما يتم وجود وإيجاد جيل جديد قادر على تحمل المسؤولية الأخلاقية تجاه وطنه...
.......
القراء الكرام....
لكن وللأسف الشديد فإن من خطط للحرب   ومن اشعلها ومن بيده إيقافها، بغض النظر عن تطابق ذلك مع ما نريده سلبا أو إيجابا، فإنه القادر ومن بيده الإمكانيات لإيجاد ذلك الجيل الذي به يستطيع التحكم بمصير البلد وفقا لأجندته الخاصة به، وكل الشواهد تؤكد ذلك....
طبعا هذا من وجهة نظري الشخصية المتواضعة...
 فهذا هو المعمول به حتى الآن والذي يمشي وفقا لأجندة موضوعة لذلك وعلى أساسها وفي إطارها بحسب التسلسل الزمني لها وبحسب مدى درجة وخطوات إنجاح وإنجاز مهامها ومهمتها....
........
القراء الكرام.....
إن توقف الحرب يعتمد على مدى الوقت الذي يتطلبه وجود وإيجاد ذلك الجيل......
طبعا كل ذلك ليس حتميا علينا وجبرا يجب علينا القبول به وقدرا لا مناص من التخلص منه، إنما يعتمد ذلك على مدى قدرتنا على استيعاب ذلك وإيجاد أجندة خاصة بنا..ومحاولة الخروج منه.....
.......
القراء الكرام......
إنه وفي حال لم يتم ذلك، ولم نصل إلى استشعار المسؤولية الأخلاقية الملقاة على عاتقنا جميعا نحو بلدنا بإنسانها وأرضها، فإن تلك الأجندة سوف تصل إلى ما تريده....
وكما يقال : فقد أعذر من أنذر
........
القراء الكرام.......
إنها وكما أسميها أنا شخصيا ب"مرحلة التيه الوطني"...
إنه السباق بيننا....وبينهم....
بكم..يتجدد الأمل..ويتحقق
........
القراء الكرام......
#نعم-للدولة-المدنية-الحديثة
إن غدا لناظره أقرب وأفضل 
دعوها فإنها مأمورة

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .