من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الجمعة 18 أكتوبر 2019 11:49 مساءً
كتابنا
حسن عبدالوارث
شعبٌ لا عيدَ له! (2 - 2)
الاثنين 19 أغسطس 2019 02:34 مساءً
منذ زمن بعيد والعرب لا يتفقون على موعد صوم أو عيد. وفي هذا العام أُضيفت إلى هذه الملحمة العربية التليدة ملحمة يمنية جديدة. ففي هذا العام اختلف اليمنيون على موعد عيد الفطر، فأعلن العيد رهط منهم
شعبٌ لا عيدَ له ! (1 - 2)
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 11:12 صباحاً
هل هو قدر هذا الشعب وهذا البلد أن يحيا متنقلاً من مأساة إلى مأساة ومن معاناة إلى معاناة ومن مذبحة إلى مذبحة ومن كارثة إلى كارثة؟ هل قدره أن لا يرى عيداً ولا بهجة حقيقية كسائر شعوب المعمورة من
كان ثمّة حامد...
الاثنين 05 أغسطس 2019 12:50 مساءً
تفقد الأمكنة جزءاً حميماً من ملامحها، مثلما تفقد الأزمنة جزءاً صميماً من ذاكرتها، إذا فقدت شيئاً من مكونات النسيج الذي يؤلف موزاييك هذه الملامح أو فسيفساء تلك الذاكرة. والمدن هي أقرب الأمثلة
اعذرونا... لسنا قتلة!!
الاثنين 29 يوليو 2019 03:35 مساءً
في التاريخ -القريب منه والبعيد- يتقاتل كل الخصوم والأعداء، لزمنٍ طال أو قصر، ثم يلتئمون حول طاولة الحوار بُغية الوصولإالى نقاط الحل أو سبيل الوفاق. بالطبع، اليمنيون يتحاورون أولاً للوصول إلى
الأُذن إذا قتلتْ!
الثلاثاء 23 يوليو 2019 01:48 مساءً
وصلتني رسالة إلى ماسنجر صفحتي الفيسبوكية من شخص لا أعرفه وليس من أصدقاء صفحتي. وبعد اطّلاعي على صفحته فوجئتُ بأنها من ذلك الصنف الذي نُطلق عليه في العادة وصف "سمك لبن تمر هندي"! ما علينا، المهم
في حب صنعاء
الاثنين 15 يوليو 2019 02:47 مساءً
  ما زالت صنعاء تحتفظ بأسرارها، وتبسطها بغَنَجٍ آسر وبعنفوانٍ باهر. القادم اليها يهتزُّ لها برعشة الدهشة، والمقيم فيها يراها كل يوم لأول مرة. وما تزال صنعاء كنزاً عصيَّاً على الانكشاف،
هـذي حقيقتنـا... ( 3 )
الاثنين 08 يوليو 2019 01:06 مساءً
لطالما فخرَ اليمنيون بتاريخهم الذي يرونه موغلاً في المجد ومُكلّلاًَ بالهيلمان وفائضاً بالسؤدد. وتأسيساً على هذا الفخر، يتعاطى اليمنيون حشيشة الاعتزاز وأفيون الاطمئنان. وبالتالي لا يجرؤ أحد
هذي حقيقتنا (2)
الاثنين 01 يوليو 2019 12:29 مساءً
إننا نعود في كل مرة إلى حيث بدأنا، أو إلى حيث أخطأنا، وكأنَّنا -ويا لحماقتنا الطافحة- نبحث عن مفاجأة جديدة أو خاتمة مُغايرة في شريط سينمائي أعدنا تشغيله ومشاهدته عدة مرات متتاليات! ومَرَدُّ
هذي حقيقتنا...
الاثنين 24 يونيو 2019 03:32 مساءً
  يوغل كثيرون في السطحية الذهنية عندما يُعيدون مشهد الحرب الدائرة في اليمن اليوم إلى أسباب وعوامل قريبة العهد أو طارئة الحدث. ويُبالغون في الاستظراف الذي يعكس حالة خواء حقيقي اذا ما راحوا
جلالة الصورة
الاثنين 17 يونيو 2019 12:30 مساءً
في الاعلام -اليوم- تتجلى مشاهد الحياة اليومية النابضة بأنفاس الناس والاحساس بقيمة اللحظة الفارقة بين الحلم والواقع، أو بين الذات والآخر.. أو اللحظة الكامنة بين تخلُّق الفكرة واكتمال الرحلة،
خلطبيطة!
الاثنين 10 يونيو 2019 06:03 مساءً
(1)كم يخذلني قلمي كثيراً ، مؤخراً.. وكم يفتُّ في عضدي، كلما هممت بالكتابة في شأن يتصل بالهمّ العام أو التراجيديا التي تعصف بالبلد والناس.أجدني كالمحموم أو المسموم من هول ما أراه على شريط الواقع
قبضة الشيطان
الاثنين 03 يونيو 2019 01:01 مساءً
  كان أبي يعشق صوت عبدالباسط عبدالصمد.. وكان في الوقت نفسه يعشق صوت أيوب طارش. كان مسلماً نموذجياً ومؤمناً حقاً.. ولم أكن أسمعه ينطق بالتحريم في غير موضعه، ناهيك عن التكفير. أبي هو واحد من
خنساء صالح
الاثنين 27 مايو 2019 04:10 مساءً
  يحتقر الرجل اليمني رجلاً مثله فيصفه بأنه امرأة. ويُمعن في الاحتقار باستخدام مترادفات عامية للمفردة ذاتها: مَكْلف.. مَرَة.. حُرْمة. وقال بعضهم ايغالاً في التحقير "مابِش مَرَة شخَّت من طاقة".
حمل كاذب!
الثلاثاء 21 مايو 2019 03:41 مساءً
أشارت صديقتي المثقفة المتميزة هدى جعفر إلى إحدى المقابلات حين سأل المذيعُ النجمَ الراحل بول نيومان عن ابنه الشاب الذي اختطفه الموت باكرًا، فقال: إنّ مشاعرك حيال هذا الأمر (فقدان الابن) تستمر
عليكم اللعنة!
الاثنين 13 مايو 2019 03:53 مساءً
مؤخراً، وفي الشهور القليلة الماضية، رحل عن هذه الدنيا عدد غير قليل من الأصدقاء والزملاء والرفاق، بعضهم اثر مرض عضال استحال احتواؤه بسبب ضيق ذات اليد أو انسداد ممر الخروج إلى بلاد الله
القيامة اليمانية
الاثنين 06 مايو 2019 03:31 مساءً
سيأتي الصَّومُ والحربُ جديده. سيأتي الفِطرُ والحربُ جديده. سيأتي عيدُ أضحى، مرَّتَيْنِ.. عشرَ مرَّاتٍ.. ويأتي، ثم يأتي، والأضاحي في بلادي ألفُ مرفأْ ألفُ مشفى ألفُ منفى ألفُ حقلٍ ألفُ
الحرب.. والكلاب
الاثنين 29 أبريل 2019 12:15 مساءً
  كلما هممتُ بالكتابة عن مشهد الحرب في اليمن ، أشعر بقرف شديد حدَّ الغثيان الطافح، فأُفلتُ القلم من يدي وأُطلِق اللعنات من فمي، وأعود للبحث عن موضوع للكتابة خارج نطاق هذه الدائرة النتنة
أولاد الهرمة!
الاثنين 22 أبريل 2019 12:23 مساءً
  ألتقيته بعد زمن غير قصير من تركه كرسي الرئاسة (عفواً، هل قلتُ: تركه كرسي الرئاسة؟ . قصدتُ: قلعه عن كرسي الرئاسة). كان يومها لاجئاً لدى دولة أخرى وفي ضيافة دائمة لدى رئيس آخر. تغيّرت ملامحه
الفرصة الضائعة
الثلاثاء 16 أبريل 2019 04:54 مساءً
  اثر الأحداث الهيستيرية الدامية التي شهدتها مدينة عدن في يناير 1986، تلقيت دعوات ونصائح بمغادرة البلد إلى بعض الأرجاء في بلاد الله الواسعة، في ظل عروض بعضها يتصف بالمغري أو شديد الاغراء
الفسطاط الرمادي !
الأربعاء 10 أبريل 2019 03:10 مساءً
قبل الثورة وبعد الثورة.. قبل الاستقلال وبعده.. قبل الوحدة وبعدها.. قبل الحرب وبعدها.. وهكذا دواليك يؤرخ اليمنيون للحقب المتتالية من حيواتهم بالأحداث الكبرى -السياسية والحربية منها بالذات- وهي