من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 03:55 مساءً
عربي ودولي

الكرملين منزعج من العقوبات الأمريكية الجديدة ويصفها ب“غير مشروعة”

عدن - نافذة اليمن - وكالات الخميس 09 أغسطس 2018 05:52 مساءً

 

قال الكرملين، اليوم الخميس، إن حزمة جديدة من العقوبات الأمريكية على موسكو أعلنتها الولايات المتحدة “غير مشروعة” بموجب القانون الدولي، وإن النظام المالي الروسي مستقر.

وأكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحافيين أثناء مؤتمر عبر الهاتف، أن التحرك الأمريكي “غير ودي على الإطلاق”، لكن موسكو لا تزال تأمل في تحسن العلاقات المتردية بين البلدين.

وتابع، “الربط بهذه الأحداث (واقعة التسميم في بريطانيا) بالنسبة لنا غير مقبول، ومثل هذه القيود التي فرضها الأمريكيون في وقت سابق… غير مشروعة بالمرة، ولا تتماشى مع القانون الدولي”.

وتسببت الأنباء عن الإجراءات الأمريكية في تراجع قيمة الروبل الروسي إلى أدنى مستوى له في عامين.

وفي وقت سابق اليوم، وصفت السفارة الروسية في الولايات المتحدة، العقوبات الأمريكية الجديدة بأنها “قاسية”، وقالت إن السبب وراء القيود الجديدة، وهو الاتهامات بأن موسكو سممت جاسوسًا سابقًا وابنته في بريطانيا “منافٍ للمنطق”.

وقالت السفارة “في يوم الثامن من أغسطس 2018 أُبلغ نائب رئيس بعثتنا في وزارة الخارجية بالعقوبات القاسية الجديدة ضد روسيا على الاتهامات المنافية للمنطق باستخدام غاز الأعصاب نوفيتشوك ضد مواطن بريطاني”.

وأضافت “اعتدنا على عدم سماع أي حقائق أو أدلة”، وذكرت السفارة أن موسكو تواصل الدعوة لتحقيق مفتوح وشفاف في واقعة التسميم.

وبدوره، قال مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية للصحافيين، إن “العقوبات الجديدة ستشمل بضائع حساسة يخضع التعامل فيها لضوابط الأمن القومي”.

لكنه أضاف، أنه ستكون هناك “إعفاءات لأنشطة الرحلات الفضائية، والتعاون الحكومي في مجال الفضاء، والمجالات التي تشمل سلامة رحلات الطيران التجارية للركاب، والتي ستتم مراجعتها على أساس كل حالة على حدة”.

وأمس الأربعاء، أعلنت واشنطن أنها ستفرض عقوبات جديدة على روسيا، بعد أن تأكدت أن موسكو استخدمت غاز الأعصاب ضد العميل الروسي المزدوج السابق سيرجي سكريبال وابنته يوليا في بريطانيا.

ونفت روسيا مرارًا مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت السفارة الروسية في واشنطن في بيان، إن النتائج التي توصلت إليها الولايات المتحدة في هذه القضية ليست مدعومة بأدلة.

وعثر على سيرجي سكريبال، الكولونيل السابق في المخابرات العسكرية الروسية، وابنته يوليا (33 عامًا) فاقدَي الوعي على مقعد عام في مدينة سالزبري بجنوب إنجلترا في مارس/ آذار، بعد وضع غاز أعصاب من نوع نوفيتشوك في حالة سائلة على الباب الأمامي لمنزله.

وطردت دول أوروبية والولايات المتحدة 100 دبلوماسي روسي بعد الهجوم، في أقوى تحرك من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد روسيا منذ توليه منصبه.