في تفاصيل قصة عاش أحداثها .. صحفي يمني يكشف رعب تركيا أردوغان وخوفها من بريطانيا وصولاً إلى الإعتذار

نافذة اليمن - غرفة الأخبار

كشف صحفي يمني تم إعتقاله في سجون تركيا، تفاصيل رعب وخوف تركيا من بريطانيا، عقب قيام الأولى بإعتقال شاب يحمل الجواز البريطاني وإيداعه السجن بعد منعه من السفر إلى العراق .

- صحفي جنوبي يعتزم مقاضاة قناة يمنية في المحاكم السعودية 

يقول الصحفي عدنان الراجحي، في سلسلة حديثه عن الفترة التي قضاها في معتقلات النظام التركي، والتي ينشرها على حسابه في الفيسبوك، أن السلطات التركية إعتقلت في مطار إسطنبول شاب يحمل الجنسية البريطانية كان في طريقه إلى مدينة كربلاء في العراق لإنه مسلم شيعي وأن سلطات المطار قامت بالإعتداء عليه وكسر يده بعد أن ضرب أحدهم .. مشيراً إلى أن هذا السجين كان الوحيد الذي يشتم اردوغان والدولة التركية، ويشتم ادارة السجن والحراس ومع ذلك كان يستطيع التواصل مع اسرته وقتما شاء على عكس باقي المعتقلين الذين كان يسمح لهم من التاسعة مساءً وحتى الثانية عشر فقط .

ويسرد الراجحي كيف تعاملت بريطانيا مع هذه الحادثة بقوله "هذا السجين ظل أربع ايام في السجن قبل أن يبلغ أسرته بأنه محتجز التي بدورها ابلغت السفارة البريطانية في تركيا والتي من جهتها قلبت الدنيا على الحثالة الأتراك، وتم الافراج عنه، بعد تقديم الاعتذار ، وتحججوا بأنهم احتجزوه خوفا على سلامته لان العراق بلد غير آمن" .. مسقطاً هذه الحادثة على واقعه بالقول "بينما مثلي لا دولة خلفه ولا مسؤول ولا أي شيء، اخذوا يمارسوا ( ق ب ح ه م)، بكل الطرق ضده".

ويؤكد الراجحي أن هذا السجين هو الوحيد الذي كان يشفي غليله من الأتراك وأنه كان يجلس معه للاستفادة اكثر من الحديث معه بالانجليزية قبل أن تقوم سلطات السجن بمحاولة فصلهم مع خوفهم من الإحتكاك مع هذا السجين البريطاني الذي كال لهم سيلا من الشتائم دون خوف .
 

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .