اقصاء وتهميش وخيانة وغدر  .. صحوة قبلية وقيادات عسكرية تُعّري سلطة "عديو" الإخوانية بشبوة

شبوة - نافذة اليمن - جعفر محمد:

يصر حزب الإصلاح الفرع المحلي لتنظيم الإخوان الإرهابى في اليمن، على تحويل اليمن إلى رفات لا قيمة له، مقابل أهداف سياسية بحتة وجني الأموال من وراء ذلك، عبر تخادمها مع مليشيات الحوثي الإرهابية.

- الكشف عن معلومات جديدة تؤكد خيانة سلطة شبوة للشرعية والتحالف وتؤاطوها مع الحوثيين (فيديو)

وُثِقَّت خيانة الإخوان للشعب اليمني وتلخصت عبر الخيانات التي نفذتها لانتشار إرهاب الحوثي بدلاً من مواجهته والتصدي له في الجبهات والمعارك الوهمية التي يبثها إعلامهم، فيما يتوارى تخادمهم من خلف الستار، وظهر علناً في استراتيجية الإخوان بتسليم الجبهات لمليشيات الحوثي حيث كان السبب الرئيسي في توسع المليشيات بمحافظات الشمال، كل ذلك مع ذلك اتجاه اليمن لصالح أطماعهم عبر حرف بوصلة نحو الجنوب نهب خيراته وموارده.

والمفارقة العجيبة التي تُثبت أن الإخوان أذرع الحوثي الأمنية التى تُعبّد لها الطريق إلى المحافظات، حيث قامت مؤخراً باقتحام مخيم اعتصام سلمي في مديرية الروضة، واعتقلت المواطنين السلميين، والسبب فقط مطالبتهم بمعالجة الوضع المعيشي، بالمقابل يمر شهراً كاملاً على سقوط مديريات بيحان في شبوة التي لم تحرك قوات الجيش الوطني ساكنًة لاستعادتها.

شبوة تُعَّري الإخوان 

بعد تسليم الإخوان بيحان للحوثي، يتم تهيئة تسليم عتق بالزوامل الحوثية في كل نقاط الإخوان في شبوة، إلى هذه وقوة الحوثي تزداد، ويتوسع على الأرض بعد اجتياح الشمال بكل سهولة، أما بيحان فقد سارع حزب الإصلاح بإقالة العميد الركن، علي صالح الكليبي المصعبي، قائد اللواء 19 مشاه سابقاً، لتتمكن من اجتياح المديريات.

وبعد كشف الكليبي الفضيحة في فيديو، سارعت أبواق إعلام الإخوان بتخوينه، ليرد سياسيون على هذه الاتهامات: "إذا كان الكليبي حق فلوس مثل ما تقول أدوات الإخوان في شبوة، ليش ما سقطت بيحان وهو على رأس اللواء؟، لماذا سقطت بعد أن تم تعيين قيادي منكم وفيكم وعينه علي محسن الأحمر والعليمي؟. ".

أبرز نجاحات الإخوان 

لم تنجح مليشيات الإخوان المسيطرة على حكومة الشرعية ولا في اي جبهة من حجور إلى الجوف والبيضاء ومأرب الخ.. ونجحت فقط بتحويل الآلاف من المدرسين إلى قيادات وضباط في ما أسمته بـ "جيش وطني"، الذي لا وجود له على الأرض مطلقاً وتوظيف الآلاف من أقاربكم في مناصب رفيعة وضمن كشوفات الجيش والأمن، ونهب المليارات من إيرادات الدولة، ونجاحهم في نقل عائلاتهم إلى الخارج واستثمار فلوس الشعب في الخارج.

بعد تسليم بيحان صحوة قبائلية ضد الإخوان 

شددت حشود من قبائل شبوة على ضرورة التكاتف والتعاضد للدفاع عن أرضهم والمطالبة بحقوق المديريات المهمشة، من قبل السلطة المحلية الموالية للإخوان، مستنكرين تسليم الإخوان، مديريات بيحان الثلاث لمليشيا الحوثي، وطالبوا التحالف العربي بالتدخل ووضع حد للممارسات الإخوانية.

مغالطات الإخوان الإعلامية ترسانة ظهر الحوثي 

يسعى الإخوان جلياً لحماية وجود الحوثيين عبر عدة محاور منها الإعلام وإغلاق خط المسافرين في عتق لقطع أي إمداد للمقاومة لتحرير بيحان.

أما أبواق إعلام الإخوان اجتهدت بحرف المسار وإثارة البلبلة في جميع المنصات وحرف قضية شبوة الى بلحاف للتحريض على قوات التحالف التي تؤمن المنشأة منذ 2016 عندما كانت معظم مناطق شبوة تحت سيطرة تنظيم القاعدة، للتغطية على خيانتها في شبوة.

وكان مراقبون أكدوا، أن عودة مليشيا الحوثي، للسيطرة على بيحان، ما هي إلا ترجمة علمية لمشروع ترعاه أطراف إقليمية تستخدم (الإخوان والحوثيين) كأداتين محليتين لتنفيذ مآربها في اليمن.

هل ينجلي خريف الإخوان 

وبعد أحداث شبوة الأخيرة أجمع سياسيون أن جميع أوراق الإخوان المسلمين في شبوة قد تبعثرت، وانكشفت جميع مؤامراتهم، أمام الجميع، وأن بدأ خريفهم ينجلي، وكثرت التساؤلات والتحليلات فهل ستسقط سلطة الإخوان في شبوة؟ وهل يستمر التحالف بدعم هذه الأطراف الإرهابية التي قالوا أنها استتزفت التحالف مادياً وعتاداً وسمعةً وأربكته.

https://web.facebook.com/AlRaziScan/?_rdc=1&_rdr

 

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .